أبناء عدن يطالبون بتمثيل عادل في أي ترتيبات سياسية قادمة ومسار مستقل لقضيتهم
أصدر أبناء عدن بيانًا سياسيًا أكدوا فيه رفضهم استمرار تهميش مدينتهم أو تغييبها عن أي استحقاق وطني أو سياسي، في ظل ما تشهده البلاد من تحولات متسارعة وحديث متزايد عن تشكيل حكومة قادمة وترتيبات سياسية جديدة، مشددين على أن أي مسار لا يضمن تمثيلًا حقيقيًا ومنصفًا لأبناء عدن يُعد امتدادًا لسياسات الإقصاء التي عانت منها المدينة لعقود.
وأكد البيان أن لأبناء عدن قضية وطنية واضحة المعالم، تعود جذورها إلى ما بعد عام 1967، حين بدأت أولى مظاهر التهميش والإقصاء المنهجي، وتراكمت مظالم المدينة عبر مراحل سياسية متعددة، وصولًا إلى ما بعد حرب 2015، التي شهدت بحسب البيان موجة جديدة من الإقصاء والإضعاف المؤسسي، وتهميش أبناء عدن من مواقع القرار والوظيفة العامة وإدارة شؤون مدينتهم.
وشدد أبناء عدن على أن أي حوار جنوبي قادم لا يمكن أن يكون ناجحًا أو شاملًا ما لم يتضمن مسارًا سياسيًا مستقلًا وواضحًا للقضية العدنية، يعبّر عن خصوصية عدن وتاريخها وتضحيات أبنائها، ويمنع اختزالها أو تذويبها ضمن قضايا أخرى، أو التعامل معها كملف ثانوي أو تابع.
وطالب البيان بتمثيل حقيقي وعادل لأبناء عدن في الحكومة القادمة وفي مختلف مؤسسات الدولة، بما يعكس مكانة عدن الوطنية ودورها التاريخي وثقلها السياسي والاقتصادي، وينهي حالة الإقصاء الممنهج التي أفرغت المدينة من كوادرها وأضعفت حضورها في مراكز صنع القرار.
وثمّن أبناء عدن في بيانهم الدور الأخوي للمملكة العربية السعودية ومواقفها الداعمة لليمن واستقراره، معربين عن تطلعهم إلى قيام المملكة بدور مساعد وضاغط لإنصاف أبناء عدن وضمان حضورهم العادل في أي ترتيبات سياسية قادمة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وبناء شراكة وطنية قائمة على العدالة لا على الإقصاء أو فرض الأمر الواقع.
وأكد البيان أن إنصاف عدن وأبنائها ليس مطلبًا فئويًا أو جهويًا، بل مدخل أساسي لبناء دولة عادلة ومستقرة وقادرة على تجاوز أزماتها وترسيخ السلام والشراكة الوطنية الحقيقية.
نص البيان كاملًا:
بيان صادر عن أبناء عدن
في ظل التحولات السياسية المتسارعة التي تشهدها البلاد، وما يُتداول بشأن تشكيل حكومة قادمة وترتيبات سياسية جديدة، يؤكد أبناء عدن أن مدينتهم لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
