سرايا - في ظل تأجج التوترات على خلفية الحملة الأمنية الصارمة على الاحتجاجات التي عمت أرجاء إيران، كشفت صور الأقمار الاصطناعية عن نشاطاً في موقعين نوويين إيرانيين قصفتهما إسرائيل والولايات المتحدة العام الماضي. وهذا قد يكون مؤشراً على محاولة طهران التعتيم على جهود لإنقاذ أي مواد متبقية هناك.
أضافت صور من شركة «بلانيت لابز» أنها تظهر أسطحاً بُنيت فوق المبنيين اللذين تعرضا لأضرار في منشأتَي أصفهان ونطنز. وأوضحت هذه الصور أنها تمثل أول نشاط كبير ملحوظ بالقمر الاصطناعي لأي من المواقع النووية التي تعرضت للضرب في البلاد منذ الحرب مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً في يونيو.
بينما تظهر صورة من القمر الاصطناعي بتاريخ 3 ديسمبر 2026 ضرراً في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الإيرانية، تبين أن هذه الأسطح تحجب الرؤية عن الأقمار الاصطناعية لما يحدث على الأرض. وأشارت التقارير إلى أنها الطريقة الوحيدة حالياً لرصد مفتشي الوكالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
