أعلن "الإطار التنسيقي"، الذي يضم أحزاباً شيعية مقربة من إيران، ويشكل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، السبت، تمسكه بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، رغم تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف دعم بغداد، حال عودته إلى السلطة.
وشدد الإطار في بيان على أن "اختيار رئيس مجلس الوزراء شأن دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية"، مؤكداً "تمسكه بمرشحه نوري المالكي لرئاسة الوزراء".
وأعلن المالكي، الأربعاء الماضي، رفضه لتدخل الولايات المتحدة "السافر" في الشؤون الداخلية لبلاده، بعد تهديد ترامب.
وكتب الرئيس الأمريكي عبر منصته "تروث سوشال" قبل أيام: "سمعت أن الدولة العظيمة العراق قد تتخذ خياراً سيئاً للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
