تعقد جماهير النادي الأهلي آمالها على نجاح تجربة التعاقد مع يلتسن كامويش، اللاعب المنتقل إلى صفوف الأحمر، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وأعلن النادي الأهلي تعاقده مع يلتسن كامويش، نجم ترومسو النرويجي، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، في إطار تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وتحلم جماهير الأهلي بتكرار تجربة تألق وسام أبو علي، لاعب الأحمر السابق، الذي انتقل في الصيف الماضي إلى نادي كولومبوس كرو الأمريكي، وذلك بعد الأزمة الهجومية التي شهدها الفريق خلال الموسم الجاري.
ويعد البرتغالي، يلتسن كامويش هو رابع اللاعبين الأوروبيين الذين يرتدون قميص الأهلي، في تاريخ الأحمر، بعد 3 تجارب سابقة، لم تنجح بالشكل المأمول مع الفريق، كما أنه أول لاعب برتغالي يرتدي قميص الأهلي.
الجنسية البرتغالية هي الجنسية الأساسية للاعب، كامويش، فعلى الرغم أن لواندا هي محل ولادته، لكنه سافر مع أسرته قبل أن يتم عام واحد فقط هناك، وانتقل للعيش في البرتغال، مما يحمله الآن مسئولية نجاح "التجربة الأوروبية" مع الأهلي لأول مرة في التاريخ.
الأوروبي الأول
يعد الألماني، هندريك هيلمكي هو أول اللاعبين الأوروبيين في تاريخ النادي الأهلي، حيث انتقل إلى صفوف الأحمر في شتاء 2015، قادمًا من استقلال الإيراني.
وعادةً ما يتم احتساب هندريك من بين أبرز الصفقات التي لم تنجح مع النادي الأهلي، إذ شارك اللاعب في 4 مباريات فقط مع الفريق، لم يسجل أو يصنع خلالهم أي هدف، وتم فسخ التعاقد معه بعد عام واحد فقط.
اللاعب البالغ من العمر 38 عامًا حاليًا، والذي أعلن اعتزاله كرة القدم قبل 6 أعوام، في عمر 32 عامًا فقط، تعرض للعديد من الإصابات خلال تجربته مع الأهلي، وبعد مغادرته لصفوف الفريق، انتقل لفريقين فقط، هما لاهيتي الفنلندي، وكوكولان السويدي.
تجربة موديست
يعد انتقال الفرنسي، أنتوني موديست هو أحد أشهر الصفقات في تاريخ الدوري المصري، نظرًا للمسيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من يلاكورة
