تمكّن مركز AJ الطبي، من إعادة تعريف مفهوم الرعاية الصحية المتكاملة في البحرين، معتمداً على نموذج الرعاية الشاملة، حيث تتكامل جميع خدمات التشخيص دون الحاجة لخروج المريض خارج المركز.
وفي عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة، يغفل كثيرون عن الإصغاء لإشارات الجسد، خاصة حين تتعلق بمشكلات صحية حساسة يحيطها التردد أو الخجل. وفي هذا السياق، تبرز أهمية المراكز الطبية التي لا تكتفي بتقديم العلاج، بل تعيد بناء الثقة والطمأنينة في تجربة المريض بأكملها.
ويروي أحد المراجعين تجربته قائلاً: «كنت أعاني بصمت من أعراض تضخم البروستاتا، الأمر الذي انعكس سلباً على جودة حياتي اليومية وعلاقاتي الشخصية. ما كنت أبحث عنه لم يكن علاجاً فقط، بل مكاناً يجمع بين التطور الطبي والخصوصية والاحترام وهو ما وجدته منذ اللحظة الأولى في مركز AJ الطبي.»
ومنذ لحظة الوصول، يلمس المراجع اختلافاً واضحاً في أسلوب العمل داخل المركز، من حيث الاستقبال المنظم، والسرية التامة، وتقليل فترات الانتظار، إلى جانب مسارات مدروسة تضمن راحة المريض النفسية قبل البدنية. أما غرف الكشف، فقد صُممت بعناية لتوفير أجواء هادئة تعزز الشعور بالاطمئنان والثقة.
ويضم المركز، مختبراً طبياً متطوراً لإجراء أدق فحوصات الدم والبول، لجانب أجهزة ألتراساوند حديثة توفر رؤية تشخيصية دقيقة، ما يمكّن الفريق الطبي من وضع خطة علاجية فورية ومخصصة لكل حالة.
ويتميّز المركز بإجراء مجموعة واسعة من التدخلات الجراحية الصغرى والعمليات البسيطة تحت التخدير الموضعي، الأمر الذي يقلل من المخاطر الطبية، ويختصر فترة التعافي.
وتشمل هذه الخدمات: مناظير المثانة التشخيصية والعلاجية، وإزالة دعامات الكلى، بالإضافة إلى عمليات ربط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
