لم يعد الاستثمارُ العقاريُّ في المملكة العربيَّة السعوديَّة خيارًا تقليديًّا قائمًا على الحفظ طويل الأمد فقط، بل تحوَّل إلى منظومةٍ استثماريَّةٍ واعيةٍ تتَّسمُ بالتنوِّعِ والمرونةِ، وتعكس فهمًا متقدِّمًا لدى السعوديِّين لطبيعة السوق ومتغيِّراته. هذا التحوُّل لم يأتِ من فراغٍ، بل جاء نتيجة تراكم خبرات، وتطوُّر تشريعات، وتغيُّر في أنماط الطَّلب، أسهمت جميعها في إعادة تشكيل النَّظرة للعقار كأداةٍ استثماريَّةٍ ديناميكيَّةٍ.
يتميَّز المستثمرُ السعوديُّ اليومَ، بقدرتهِ على قراءة السوق العقاريِّ؛ بوصفه قطاعًا متعدِّد المسارات، لا يقتصرُ على السكني فقط، بل يمتدُّ إلى التجاريِّ، والضيافةِ، واللوجستيِّ، والعقارات المدعومة بالتقنية، فضلًا عن الصناديق العقاريَّة المتداولة، التي أتاحت فُرصًا أوسعَ للمشاركة والاستثمار المؤسسيِّ. هذا التنوُّع عزَّز من قدرة المستثمرِينَ على توزيع المخاطر، وتحقيق عوائد أكثر استقرارًا.
كما أسهمت التحوُّلات الاقتصاديَّة والتنمويَّة، ضمن رُؤية المملكة 2030، في تعزيز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
