الدكتور محمد عماد العمري يكتب : نجحت العملية ومات المريض

حين يُقال في الطب: «نجحت العملية» ثم يُضاف بعدها: «ومات المريض»، فنحن أمام مفارقة موجعة تختصر خطر الاكتفاء بالشكل دون الجوهر. هذه العبارة، رغم قسوتها، تصلح اليوم لتكون مجازًا تربويًا يدعونا للتأمل الهادئ في تعليمنا، لا للاتهام، بل للبحث عن معنى النجاح الحقيقي.

نسمع كثيرًا عن تطوير المناهج، وتحديث الوسائل، وتوسيع التعليم الرقمي. خطوات مهمة ومقدَّرة. لكن السؤال الذي لا يجوز أن يغيب: ماذا يحدث للطالب داخل الصف؟ هل يتعلّم ليحيا المعرفة، أم ليعبر الامتحان فقط؟

النجاح التربوي لا يُقاس بعدد الصفحات المنجزة ولا بنسبة العلامات وحدها. يُقاس بما يبقى في عقل الطالب بعد الامتحان، وبما يظهر في سلوكه حين يخرج إلى الحياة. الطالب ليس رقمًا. ولا خانة في كشف العلامات. بل إنسان يتكوّن يومًا بعد يوم.

من خبرتنا في الميدان التربوي، نرى أحيانًا طالبًا متفوقًا في الشهادة، لكنه متردد في الحوار، ضعيف في المبادرة، خائف من الخطأ. وهنا يبرز سؤال صامت: أين ذهب أثر المدرسة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 14 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 18 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة