حماس تُجري اتصالات مع الوسطاء وإسرائيل تعلن استهداف عناصر من حماس والجهاد الإسلامي

مصدر الصورة: Reuters

قالت حركة حماس إن قيادتها أجرت اتصالات مكثفة مع الوسطاء وجهات دولية أخرى عبرت فيها عن رفضها وإدانتها لـ"سلوك الاحتلال واستمرار عدوانه على قطاع غزة بذرائع وأكاذيب باطلة".

وأكدت الحركة، في تصريحات صحفية، مساء السبت، التزامها واحترامها لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرةً إلى أن ذلك يتطلب إلزام إسرائيل بالاتفاق.

وشددت على أن الاحتلال يتحمل مسؤولية عدم الوصول لحل لقضية المقاومين الموجودين بمنطقة تحت سيطرة الاحتلال في رفح جنوبي القطاع.

ولفتت حماس إلى أن رئيس الحركة في غزة خليل الحية، حذّر خلال اتصالاته مع الجهات الوسيطة والدولية من "نتائج وتداعيات الجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال بشكل شبه يومي في قطاع غزة، والخروقات الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار".

قُتل ما لا يقل عن 32 فلسطينياً منذ فجر السبت جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في قطاع غزة وخان يونس، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وسط ترجيحات من مصادر طبية بارتفاع عدد القتلى، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وبحسب الدفاع المدني في غزة، فإن الغارات الإسرائيلية استهدفت "شققاً سكنية وخياماً ومراكز إيواء ومركز شرطة"، وأن "عدداً آخر من القتلى لا يزال تحت الأنقاض".

من جانبها، لفتت المديرية العامة للشرطة في غزة إلى أن طواقم الإسعاف والإنقاذ لا تزال "تخلي الشهداء والجرحى جراء استهداف طائرات الاحتلال لمركز شرطة الشيخ رضوان، والذي أدى لاستشهاد 7 من ضباط وعناصر الشرطة ومواطنين مراجعين وأصحاب قضايا تزامن وجودهم داخل المركز لحظة استهدافه".

وكان منير البُرش، المدير العام لوزارة الصحة في غزة، أفاد في وقت سابق السبت لوكالة الأنباء الفرنسية بأن "الضحايا وصلوا إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة شمالاً ومستشفى ناصر في خان يونس جنوباً".

وقال إن "الاحتلال يواصل الخروقات والانتهاكات الجسيمة لاتفاق وقف النار في ظل نقص حاد في المواد الطبية والأدوية والمعدات الطبية والحاجة الماسة لترميم مشافي القطاع".

وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي السبت "باستهداف أربعة قادة وعناصر لحماس والجهاد الإسلامي في أنحاء قطاع غزة، وذلك ردًا على خرق اتفاق وقف النار الذي جرى أمس، حيث خرج ثمانية عناصر لحماس من داخل نفق في منطقة رفح"، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكرت أن الجيش "استهدف مستودع أسلحة وموقع انتاج أسلحة وبنيتين لإطلاق قذائف صاروخية لحماس في وسط قطاع غزة".

من جانبها، أعلنت حركة حماس أن "ادعاءات الاحتلال بشأن خرق الحركة لاتفاق وقف إطلاق النار كاذبة وتهدف إلى تبرير المجازر المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة"، مؤكدة أن القصف المتواصل لا يمكن تسويغه بذريعة "الرد على خروقات مزعومة".

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن هذه الادعاءات تمثل "محاولة مفضوحة وبائسة لتبرير الجرائم بحق الشعب الفلسطيني".

وأضاف قاسم أن الرواية الإسرائيلية "تؤكد استخفاف الاحتلال بالوسطاء والدول الضامنة وجميع الأطراف المشاركة فيما يُسمّى مجلس السلام"، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها الحقوقية إلى "إدانة هذه المجازر بوضوح" واتخاذ خطوات عملية لوقفها.

وكانت الحركة قد اعتبرت، في وقت سابق، استهداف خيام النازحين "تصعيداً خطيراً" و"جريمةً وحشيةً" تمثل "خرقاً متجدّداً وفاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار".

بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي في الأراضي الفلسطينية إن "مواصلة العدو ارتكاب المجازر بحق شعبنا في قطاع غزة" تمثل استمراراً "لنهج حكومة الكيان الغاصب في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

وحمّلت الحركة "الإدارة الأمريكية مسؤولية المجازر التي يرتكبها العدو، ولا سيما بسبب تأمين الحماية لمجرمي الحرب في الكيان من المحاكمات".

وفي سياق ذلك، أدانت مصر "الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة" لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدةً ضرورة الالتزام بإنجاح المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، وذلك عشية افتتاح معبر رفح.

وفي بيان أصدرته الخارجية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
بي بي سي عربي منذ 13 ساعة
قناة العربية منذ ساعتين
قناة العربية منذ 20 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 14 ساعة
قناة يورونيوز منذ 21 ساعة