يشكّل انتشار محالّ “الفيب” والشيشة الإلكترونية ومختلف منتجات التبغ وإعلاناتها المضيئة والكبيرة في أماكن بارزة خطرا صحيا ومجتمعيا متزايدا؛ لما تحمله من تأثير مباشر على مختلف الفئات العمرية ولاسيما الشباب والأطفال بل الكبار كذلك، وتفرض المسؤولية المجتمعية التصدي لهذه الظاهرة ومنع هذه الإعلانات، أو على أقل تقدير، حصر النشاط داخل المحالّ، بعيدا عن الأماكن العائلية؛ حماية للصحة العامة من أضرار التبغ المدمرة لصحة الفرد والمجتمع والمكلفة للدولة.
راصد
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
