تأثير الملك يتلاشى.. 4 أسباب لاختفاء محمد صلاح في المعارك الكبرى

لطالما كان "الآنفيلد" مسرحًا لقصص ألف ليلة وليلة التي يقوم بدور البطولة فيها الدولي المصري محمد صلاح، لكن في الآونة الأخيرة، يبدو أن الحكايات بدأت تفقد بريقها المعتاد.

رغم أن لغة الأرقام تنصف الملك المصري وتضعه فوق عروش أساطير مثل تييري هنري، إلا أن عين المشاهد الفاحصة تدرك أن هناك شيئاً ما انكسر.

لقد أسكتهم جميعا.. ردود فعل خرافية بعد مساعدة محمد صلاح لفيرتز

صلاح الذي كان يوماً ما كابوس الكبار، بات اليوم يجد راحته فقط في شباك فرق الوسط بينما يتوارى عن الأنظار حينما تشتعل المعارك الكبرى.

هذا التقرير لا يهاجم تاريخاً، بل يدق ناقوس خطر حول حاضر ومستقبل، مستعرضاً 4 أسباب جوهرية تفسر لماذا خفت وهج صلاح في مواجهات الكبار.

1. السجن التكتيكي.. طريقة مكشوفة وحصار مزدوج

لم يعد محمد صلاح ذلك اللغز الذي يحير مدربي البريميرليغ؛ فمدرسة بيب غوارديولا وأرتيتا وحتى أوناي إيمري نجحت في فك الشفرة.

التركيز الدفاعي المزدوج بات قاعدة ثابتة؛ ظهير يغلق زاوية التسديد المفضلة لصلاح بداخل الملعب، ولاعب وسط يغطي المساحة خلفه لمنع الانطلاقات.

هذا الحصار حوّل تحركات صلاح إلى نمط مكشوف ومكرر؛ ما أفقده عنصر المفاجأة الذي كان يميزه، وجعله يسقط مراراً في فخ فقدان الكرة، كما حدث أمام نيوكاسل حين فقدها في 13 مناسبة.

نيوكاسل يهدي محمد صلاح رقما تاريخيا في الدوري الإنجليزي

2. ضريبة العمر.. حين تخون السرعة صاحبها

كرة القدم الحديثة تعتمد على الثواني، وصلاح الذي كان يسبق الرياح في المرتدات، بدأ يظهر عليه أثر تراجع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 14 ساعة
يلاكورة منذ 19 ساعة
ملاعب منذ 15 ساعة
موقع بطولات منذ 9 ساعات
موقع بطولات منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 16 ساعة
يلاكورة منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ 22 ساعة