ضخّ قطب التكنولوجيا إيلون ماسك 10 ملايين دولار في لجنتين سياسيتين كبيرتين من نوع «سوبر باك» داعمتين للجمهوريين في نهاية العام الماضي، وفقًا لإفصاحات تمويل الحملات الانتخابية التي قُدّمت يوم السبت، في إشارة إلى عودته للعب دور أكثر نشاطًا في السياسة الجمهورية.
وقدّم الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، الذي كان قد دخل في خلاف علني مع الرئيس دونالد ترامب في الربيع الماضي وأعلن حينها تخليه عن الإنفاق السياسي، مبلغ 5 ملايين دولار في ديسمبر لكل من «صندوق القيادة في مجلس النواب» (Congressional Leadership Fund) و«صندوق القيادة في مجلس الشيوخ» (Senate Leadership Fund)، وهما مجموعتان تسعيان إلى مساعدة الجمهوريين على الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس هذا العام.
وشكّلت هذه التبرعات الجولة الثانية من مساهمات ماسك لهاتين المجموعتين خلال هذه الدورة الانتخابية، بعدما كان قد تبرع لهما سابقًا في يونيو، في ذروة خلافه مع ترامب. وجاءت تلك التبرعات قبل فترة وجيزة من تلويح ماسك بإمكانية تأسيس حزب سياسي خاص به، وهي مبادرة لم تحقق أي تقدم يُذكر.
غير أن ماسك وترامب قاما مؤخرًا بتسوية خلافاتهما، حيث شارك الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في عشاء مع ترامب في منتجع مار-إيه-لاغو في وقت سابق من هذا الشهر. كما عاد ماسك إلى الترويج للمواقف الجمهورية عبر منصة «إكس» التي يملكها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
