أخفق مجلس نواب حكومة بغداد، اليوم الأحد، مجدداً في عقد الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، وسط مشهد سياسي معقد تشير كواليسه إلى أن التأجيل لا يرتبط فقط بالخلاف الكردي-الكردي، بل بمحاولات حثيثة من القوى السياسية لإيجاد مخرج للأزمة العميقة المتعلقة بمنصب رئيس الوزراء، لا سيما في ظل التقارير التي تتحدث عن "فيتو" أمريكي حازم وتهديدات صريحة ترفض تولي نوري المالكي لهذا المنصب في الحكومة المقبلة.
عجز عن تحقيق النصاب
وأعلنت الدائرة الإعلامية للمجلس في بيان مقتضب، عن تأجيل الجلسة إلى إشعار آخر بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، حيث أكد مصدر نيابي لوسائل إعلام محلية أن الحضور لم يتجاوز 120 نائباً، مما يعكس انقساماً حاداً ليس فقط بين القطبين الكرديين (الديمقراطي والاتحاد الوطني)، بل وداخل الكتل الشيعية والسنية أيضاً.
رئاسة الجمهورية.. "الذريعة" المثالية
ويرى مراقبون أن الإخفاق في انتخاب رئيس الجمهورية بات يمثل "مخرجاً قانونياً" مريحاً للقوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة يقين للأنباء
