قال محمد طلعت رئيس شعبة المحمول والاتصالات باتحاد الغرف التجارية إن أسعار الهواتف الذكية التي تُصنع في مصر ارتفعت بحوالي 20% خلال الأيام القليلة الماضية.
وأضاف طلعت، في مداخلة هاتفية مساء يوم السبت مع برنامج "الحكاية" المُذاع على قناة "إم بي سي مصر"، أن أسعار الهواتف المصنعة في مصر تزيد بما يتراوح بين 20 إلى 30 ألف جنيه عن الخارج.
وتابع: "قبل أسعار (أزمة) الرامات (العالمية) الأسعار عندنا في مصر فعلًا أسعار أغلى من الأسعار اللي برا، يعني هتلاقي التليفون بأربعين ألف جنيه قبل زيادة الرامات ... في مصر بيتباع بحاجة وستين ألف".
وأرجع زيادة الأسعار إلى ارتفاع أسعار الخامات بسبب نقص شرائح الذاكرة الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي، وقال إن المصانع التي تصنع خامات الهواتف قامت بتغيير خطوط إنتاجها "من الحاجات الصغيرة إلى حاجات كبيرة فده طبعًا بيعملهم نسبة ربح أكبر، فهو ده اللي أدى إلى زيادة الأسعار لأن الكميات مبتنتجش بالكميات اللي كانت مطلوبة قبل كده".
وتمثل شرائح الذاكرة أزمة على مستوى العالم حاليًا مع ارتفاع أسعارها بسبب تخصيص مصنعي هذه الشرائح الجزء الأكبر من إنتاجهم للذكاء الاصطناعي الذي يشهد طفرة في الوقت الراهن، وهو ما أدى إلى شح الشرائح المتوفرة للهواتف وغيرها من الأجهزة.
وحذرت عدة شركات مصنعة للهواتف من أن ارتفاع أسعار الأجهزة بسبب أزمة رقائق الذاكرة.
وقال طلعت، في مداخلته الهاتفية، إن هذه الزيادة في أسعار المكونات تصادفت مع قرار مصر بإلغاء الإعفاء الجمركي للهواتف القادمة من الخارج للاستخدام الشخصي، مضيفًا أن مكونات الذاكرة العشوائية في الخارج ارتفعت أسعارها مع نقص توافرها، وهو ما ينطبق على كل الشركات المصنعة للهواتف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
