عاد اسم ميلانيا ترامب إلى واجهة الجدل الإعلامي، ليس بسبب ظهور جديد لها، بل بعد انتشار صورة مسرّبة من ملفات جيفري إبستين أظهرت مخرج الفيلم الوثائقي عنها، بريت راتنر، جالسا إلى جانب إبستين. الصورة، التي انتشرت على نطاق واسع، فجّرت موجة غضب حادة وأعادت فتح ملفات قديمة تتعلق بالمخرج، لتضع فيلم ميلانيا نفسه في مرمى المقاطعة والانتقاد.
صورة مسرّبة تشعل الغضب
الصورة المتداولة مأخوذة من وثائق أُفرج عنها ضمن ما يُعرف إعلاميًا بملفات إبستين، وتُظهر بريت راتنر في جلسة قريبة من المتهم بجرائم استغلال جنسي.
ورغم أن الوثائق لا تتضمن اتهامًا قضائيًا مباشرًا لراتنر، فإن اقتران اسمه بهذه الملفات كان كافيًا لإشعال ردود فعل غاضبة، واعتُبر لدى كثيرين فضيحة أخلاقية لا يمكن تجاهلها.
من إخفاق فني إلى أزمة أخلاقية
فيلم ميلانيا ، الذي أخرجه راتنر، كان قد واجه منذ طرحه هجومًا نقديًا واسعًا، وُصف على إثره بالعمل الضعيف فنيًا والعاجز عن جذب الجمهور. إلا أن الصورة المسرّبة نقلت الفيلم من خانة الفشل الفني إلى دائرة الجدل الأخلاقي، حيث دعا ناشطون ومعلقون إلى مقاطعته، معتبرين أن العمل بات مرتبطًا باسم مخرج تحيط به.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
