أصبح زيت الأفوكادو من الزيوت الشائعة في المطابخ الصحية خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لنكهته الخفيفة وقدرته على تحمل درجات الحرارة العالية. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن إدراجه باعتدال ضمن النظام الغذائي قد يقدم فوائد صحية، خصوصًا للقلب والأيض، مع ضرورة الانتباه إلى الكميات المستهلكة.
تُظهر الأبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بزيت الأفوكادو قد تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. ويُعزى ذلك إلى احتوائه على حمض الأولييك، وهو دهون أحادية غير مشبعة تساعد على تحسين استجابة الجسم للكوليسترول، إضافة إلى الفيتوستيرولات التي تحدّ من امتصاص الكوليسترول في الأمعاء. وتشير بعض الدراسات الأولية على الحيوانات إلى احتمال تأثير الزيت في خفض ضغط الدم، رغم الحاجة إلى تجارب بشرية أوسع لتأكيد النتائج.
كما أظهرت الأبحاث أن استبدال الزبدة بزيت الأفوكادو في الوجبات قد يقلل مؤشرات الالتهاب بعد الأكل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن. ويعود ذلك إلى خصائصه المضادة للأكسدة، بما في ذلك مركبات الكاروتينات والكلوروفيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
