الوقفة أمام الجمعية العمومية حين كسر الشارع الجنوبي قرار الإغلاق وأسقط معادلة الإقصاء

العاصمة عدن جسّدت يوم الأحد 1 فبراير 2026م، لوحة سياسية وشعبية مكثفة الدلالات، مع خروج جماهيري واسع أكّد حضور الإرادة الجنوبية في مواجهة قرارات الإقصاء والتضييق حيث شهدت مديرية التواهي، وقفة احتجاجية ومسيرة جماهيرية حاشدة لأبناء شعب الجنوب، انطلقت من النصب التذكاري واختُتمت أمام مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، لتتحول من فعل احتجاجي إلى رسالة سياسية واضحة المعالم، كسرت قرار الإغلاق وأسقطت محاولة تطويق الصوت الجنوبي ومؤسساته التمثيلية.

هذه الوقفة لم تكن حدثًا عابرًا ولا رد فعل آنيًا، بل جاءت في سياق تراكمي من الصراع السياسي حول من يمتلك حق تمثيل الجنوب والتعبير عن إرادته، وفي لحظة حساسة حاولت فيها أطراف في مجلس القيادة الرئاسي، وعلى رأسها رشاد العليمي، فرض قرارات وُصفت بأنها تعسفية وغير مسؤولة، عبر إصدار تعليمات بإغلاق مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوة اعتبرها الشارع الجنوبي استهدافًا مباشرًا لإرادته السياسية ولمؤسساته الوطنية.

-الشارع الجنوبي من الاحتجاج إلى فرض الإرادة

ما ميّز الوقفة الاحتجاجية والمسيرة الجماهيرية، ليس فقط حجم المشاركة الشعبية الواسعة، بل الرسالة التي حملتها. فالحشود التي لبّت نداء الواجب الوطني عبّرت بوضوح عن رفضها القاطع لقرار الإغلاق، وعن إدراك عميق لطبيعة المعركة السياسية الدائرة، والتي لم تعد محصورة في إطار إداري أو قانوني، بل باتت تمس جوهر قضية الجنوب وحق شعب الجنوب في إدارة شؤونه وتمثيل نفسه.

نجاح الوقفة، الذي تُوّج بإعادة فتح مقر الجمعية العمومية، مثّل تحولًا نوعيًا في معادلة الفعل السياسي، حيث انتقلت الجماهير من موقع الرفض إلى موقع الفرض، مؤكدة أن صوت الشعب لا يمكن مصادرته، وأن أي قرار لا يستند إلى الإرادة الشعبية محكوم عليه بالسقوط مهما كانت الجهة التي أصدرته.

-دلالات سياسية عميقة لفتح مقر الجمعية العمومية

إعادة فتح مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي لم تكن مجرد خطوة إجرائية، بل حملت دلالات سياسية عميقة، أبرزها أن المؤسسات الوطنية الجنوبية محمية بإرادة جماهيرها، وأن محاولات إغلاقها أو تعطيلها لن تمر دون كلفة سياسية وشعبية عالية.

كما أكدت هذه الخطوة أن المجلس الانتقالي الجنوبي، بهياكله ومؤسساته، لم يعد كيانًا يمكن التعامل معه كأمر واقع مؤقت، بل أصبح تجسيدًا فعليًا لتطلعات شريحة واسعة من شعب الجنوب، وهو ما يفسّر حالة القلق التي تدفع بعض الأطراف إلى استهدافه سياسيًا ومؤسسيًا.

-البيان الصادر خطاب سياسي باسم الشعب

البيان الصادر عن الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي جاء بلغة سياسية واضحة وحازمة، عبّر من خلالها عن الشكر والتقدير للجماهير الجنوبية، وفي الوقت ذاته رسم خطوطًا حمراء لا تحتمل التأويل، مفادها أن أي مساس بمقرات المجلس أو التضييق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
نافذة اليمن منذ 18 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
عدن تايم منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات