من يرى بعينيه فقط.. قد لا يرى شيئًا

في قاعة جامعية هادئة، يسبقني صوت خطواتي إلى منصة التدريس، لا أرى وجوه الطالبات لكنني أعرف أن أعينهن تتبعني بدهشة في أول لقاء. الصمت يعلّق في الهواء، يختلط فيه الفضول بالاحترام، ثم يبدأ كل شيء كما يجب أن يبدأ: محاضرة، نقاش، أسئلة، وضوء من نوع آخر.

أنا كفيفة، نعم. وهذه ليست مفاجأة. لكن ما يُفاجئ الآخرين عادة هو أنني أقف بثبات، أشرح بسلاسة، أتعامل مع المنصات التعليمية، وأدير قاعة دراسية كما يفعل أي زميل وزميلة وربما أكثر. فحين يغيب البصر، تحضر البصيرة. وحين تعجز العيون، تتكلم الأدوات الذكية.

أدير محاضراتي اعتمادًا على تقنية قارئات الشاشة، أتنقّل بين ملفات وشرائح وعروض تقديمية، أستمع إلى كل شيء يُعرض على الشاشة بلغة رقمية بحتة، وأحلّل مشاركات الطالبات عبر برامج ذكاء اصطناعي صمّمت لتكون بديلًا محترفًا للعين. التقنية هنا ليست مجاملة، بل ضرورة، وشريك فعّال في المعادلة التعليمية.

المفارقة أن كثيرين يظنون أن من لا يرى، لا يستطيع أن يدرّس. وكأن التعليم عملية بصرية فقط، متناسين أن أول من علّم البشرية لم يكن يقرأ ولا يكتب. التعليم الحقيقي لا يحتاج عينًا تُبصر بقدر ما يحتاج روحًا تُلهم.

ما أحاول أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 20 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 55 دقيقة
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة الوطن السعودية منذ ساعتين
اليوم - السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 11 ساعة