ارتبط الخبز لسنوات طويلة في أذهان كثيرين بارتفاع مستوى السكر في الدم، خاصة لدى المصابين باضطرابات التمثيل الغذائي أو من يسعون للحفاظ على توازن السكر، هذا الارتباط دفع البعض إلى إقصاء الخبز تمامًا من نظامهم الغذائي، رغم أنه يمثل عنصرًا أساسيًا في ثقافات غذائية متعددة، إلا أن التطورات الحديثة في علم التغذية أعادت النظر في هذه الفكرة، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في الخبز بحد ذاته، بل في نوعه وتركيبته الغذائية.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
وفقًا لتقرير نشره موقع "Health"، فإن اختيار أنواع معينة من الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والغني بالألياف والبروتين، يمكن أن يساعد في الحد من الارتفاعات المفاجئة في مستوى السكر في الدم، ودعم الإحساس بالشبع واستقرار الطاقة بعد الوجبات.
لماذا يختلف تأثير الخبز على مستوى السكر؟
طريقة استجابة الجسم للخبز تعتمد على سرعة هضم النشويات وتحولها إلى جلوكوز في الدم، فالخبز المصنوع من دقيق مكرر يُهضم بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في السكر، بينما تُبطئ الألياف والبروتينات عملية الهضم، فيدخل السكر إلى الدم تدريجيًا. هذا الفارق الجوهري هو ما يجعل بعض أنواع الخبز خيارًا أفضل من غيرها.
أنواع خبز لا ترفع سكر الدم
خبز الحبوب الكاملة
الخبز المصنوع بالكامل من الحبوب الكاملة يحتفظ بجميع أجزاء الحبة، بما يشمل القشرة والنواة، هذا التركيب يوفر مزيجًا طبيعيًا من الألياف والعناصر الغذائية، ما ينعكس على بطء الامتصاص وتحسن التحكم في مستوى السكر. وجود الألياف هنا لا يساهم فقط في تنظيم السكر، بل يدعم صحة الجهاز الهضمي ويطيل الإحساس بالامتلاء.
خبز الحبوب المنبتة
بعض أنواع الخبز تعتمد على حبوب تم إنباتها قبل الطحن. هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
