تعلن الجهات الصحية أن سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها إذا أُجري فحص دوري للكشف عن الزوائد اللحمية قبل تحولها إلى سرطان. عادةً ما يبدأ المرض على شكل زوائد لحمية غير سرطانية قد تتطور مع الوقت إلى سرطان إذا لم تشخّص مبكرًا، وهو ما يجعل الكشف المبكر وتقييم الأعراض ضرورة حاسمة. كما تبرز أهمية التوعية بأن الأعراض قد تتطور تدريجيًا وتتشابه مع اضطرابات شائعة مثل البواسير أو متلازمة القولون العصبي، مما يستدعي الانتباه ومراجعة الطبيب عند استمرارها. يرفع الالتزام بالفحص الروتيني نسبة النجاح في العلاج وتحسن فرص الاحتفاظ بالصحة الهضمية.
مفاهيم خاطئة شائعة يخطئ كثيرون في تفسير تغيرات في عادات التبرز أو فقدان الوزن غير المبرر ويعزونها إلى توتر أو تغيّر في النظام الغذائي. يعتقد البعض أن استمرار الأعراض لا يستدعي فحصًا طبيًا، وهذا الافتراض قد يَؤدي إلى تأخير التشخيص كما أن الكشف المبكر يحسن نتائج العلاج بشكل واضح. يجب تقييم أي عرض مستمر من أعراض الجهاز الهضمي من قبل الطبيب المختص حتى وإن بدا بسيطًا في البداية.
أعراض مبكرة للسرطان القولون يتطور سرطان القولون عادة ببطء، وقد لا تظهر علامات في المراحل المبكرة عند كثير من المصابين. حين يظهر المرض، فإن وجود تغيرات مستمرة في البراز أو نزيف قد يشير إلى وجود ورم أو التهاب في القولون. الكشف المبكر بواسطة الفحص المنتظم يرفع فرص العلاج الفعّال ويحسن معدلات البقاء على قيد الحياة، بينما تتراجع النتائج مع وصول السرطان إلى مراحل متقدمة.
تغيرات في عادات التبرز تغيّر في حركة الأمعاء قد يستمر لأيام عدة، وهو من أكثر العلامات المبكرة المثيرة للقلق. قد يشمل ذلك إمساكًا متكررًا أو إسهالًا متواصلًا، إضافة إلى وجود براز ضيق أو رخو بشكل متكرر. كثيرًا ما تُعزّى هذه التغيرات إلى عوامل مؤقتة مثل النظام الغذائي أو التوتر، لكنها قد تكون دليلًا على خلل في القولون إذا استمرت. في حالة استمرار الاضطرابات، ينبغي إجراء فحص طبي مبكر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
