سادت منصات التواصل الاجتماعي في اليمن موجة غضب ورفض واسعة، عقب تعرض مقر صحيفة "عدن الغد" لاقتحام واعتداء مسلح، صباح الأحد، في العاصمة المؤقتة عدن.
واتهمت الصحيفة في بيان لها أفرادا من قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" بالاعتداء على الموظفين وتحطيم محتويات المقر ونهب تجهيزاته بالكامل.
ووصفت الصحيفة الواقعة بأنها انتهاك صارخ لحرية الصحافة، ومحاولة لترهيب الصحفيين ومنعهم من أداء دورهم المهني.
وتصاعدت الأصوات المطالبة لمحافظ عدن والأجهزة الأمنية بضرورة ضبط الجناة لضمان حرية الصحافة وحماية الصحفيين.
واعتبر الصحفي أحمد ماهر أن ما حدث يصور عدن محافظة غير آمنة لمؤسسات الدولة، ويعد تقييدا خطِرا لحرية الرأي العام.
من جانبه، قال مختار الرجبي السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية إن حادثة الاعتداء تعد جريمة مكتملة الأركان تستوجب المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب، مشيرا إلى "السلوك الإجرامي الممنهج" الذي يستهدف الكلمة الحرة ويقمعها.
كما أكد المصور صالح العبيدي أن الاختلاف يكون بالحجة لا بالعنف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
