إنشاء ميناء جدة | أ. د. عبدالرحمن سعد العرابي #مقال

كان الملك عبدالعزيز يسعى إلى بناء دولة عصريَّة، تمتلكُ وسائل مواصلات بريَّة وبحريَّة حديثة، وكان ميناء جدَّة يشكِّل له أهميَّة كُبْرى في ضرورة تطويره إلى ميناء حديث، له قدرة على استقبال السُّفن الكبيرة. لم يكن الميناء مؤهَّلًا، فكانت السُّفن الكبيرة ترسُو في وسط البحر، وتقوم السنابك بنقل الرُّكاب والبضائع إلى الشاطئ، مع ما في ذلك من صعوبات. وقد خبر الملك عبدالعزيز بنفسه ذلك في رحلته إلى مصر عام 1945م، للقاء الرئيس الأمريكيِّ روزفلت، ورئيس الوزراء البريطاني تشرشل. لذلك أمر الملك ببناء ميناء حديث، ترسو فيه السُّفن الكبيرة، واتِّخاذ كافَّة الإجراءات التي تضمن إنشاء ميناءٍ بحريٍّ حديث لمدينة جدَّة، وجعل المشروع واحدًا من مشروعات وزارة الماليَّة الأُولى، حيث بدأ العمل في المشروع بردم قرابة ستة كيلومترات من أراضي السَّبخة لإقامة رصيف يبلغ طوله (2500) متر، وعرض يتراوح ما بين (15-30) مترًا، ويمتد من ساحل جدَّة حتى يصل جزيرة سعد داخل البحر، تتخلُّله ميادين لتحويل المركبات على مسافة كل مئة متر. وكان الرَّصيف الرئيس يتَّصل بالساحل بطريق مزدوج مرصوف بالأسفلت، بطول (1670) مترًا، وبعرض (8) أمتار. تواصل العمل في الميناء طوال عامي 1367-1368هـ/ 1948- 1949م، وقام الملك عبدالعزيز، يرافقه عددٌ من الأمراء بزيارة الميناء، وتفقَّدَ سير العمل.

عند الانتهاء من العمل، أصبح الميناء يتكوَّن من طرق بحريَّة بطول (1200) قدم، وبعرض (32) قدمًا، ومساحة طرفه البحري (560) قدمًا، بعرض (100).....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 11 ساعة
صحيفة عاجل منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات