أعلنت منظمة الأمم المتحدة، يوم الأحد، أن سبل مواجهة أزمة المياه في محافظة تعز، من خلال شراكات مع القطاع الخاص اليمني وتبني حلول بعيدة المدى تقودها كوادر يمنية، كانت محور لقاء عُقد في العاصمة المؤقتة عدن.
وذكرت المنظمة، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي في اليمن على منصة إكس ، أن اللقاء ضم ممثلين عن برنامج التنمية الإنسانية التابع لمجموعة (HSA Group)، إلى جانب برنامج التنمية الإنسانية (HDP Yemen).
واستُضيف الاجتماع من قبل المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارنيس، بمشاركة ممثلين عن صندوق اليمن الإنساني ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، حيث ناقش المشاركون آليات تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لدعم حلول مستدامة لأزمة المياه، في واحدة من أكثر المحافظات اليمنية تضرراً من شح الموارد المائية.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع ركّز على الإطار العام للشراكات المقترحة، دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بحجم التمويل أو الجدول الزمني لتنفيذ المشاريع المطروحة.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
