تحولت صفقة انتقال المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك من نيوكاسل يونايتد إلى ليفربول، مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، من واحدة من أكثر صفقات الصيف إثارة إلى ملف ثقيل يلاحق جميع أطرافه مع دخول الموسم مرحلته الحاسمة.
الصفقة التي حطمت الرقم القياسي في الكرة البريطانية لم تحقق حتى الآن العائد المنتظر، سواء على مستوى النتائج أو الانسجام داخل الملعب، لتفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول جدوى هذا الاستثمار الضخم.
كان يفترض أن يكون إيزاك الورقة الهجومية الرابحة في مشروع المدرب آرني سلوت، لكن الواقع جاء مغايرًا، اللاعب خاض مباريات محدودة، واكتفى بثلاثة أهداف في مختلف المسابقات، قبل أن يتعرض لكسر في الساق خلال مواجهة توتنهام في ديسمبر الماضي، ما أبعده عن الملاعب في توقيت بالغ الحساسية.
خروج متوتر من نيوكاسل وبداية باهتة في أنفيلد
تعود جذور الأزمة إلى طريقة رحيل إيزاك عن نيوكاسل، فخلال أسابيع الصيف، دخل اللاعب في خلافات مع إدارة ناديه، وابتعد عن التدريبات في محاولة للضغط من أجل إتمام الصفقة، ما تسبب في توتر علاقته بالجهاز الفني وزملائه والجماهير.
وعند وصوله إلى ليفربول، لم تظهر علامات الانطلاقة القوية، حتى فيديوهات تقديمه الرسمية بدت خالية من الحماس المعتاد، في مشهد فسره مقربون من النادي على أنه انعكاس لحالة نفسية معقدة خلفتها فترة الانتقال الصاخبة.
مصادر داخل النادي تحدثت عن تغير واضح في شخصية اللاعب، مشبهة حالته بما عاشه فرناندو توريس عقب انتقاله من ليفربول إلى تشيلسي، حيث بدا إيزاك أكثر انغلاقًا وأقل تفاعلًا مع محيطه الجديد.
صعوبة التأقلم وغياب الكيمياء مع محمد صلاح
على مستوى غرفة الملابس، لم ينجح إيزاك حتى الآن في الاندماج الكامل، تصريحات زميله أليكسيس ماك أليستر، التي أشار فيها إلى أن المهاجم السويدي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
