كشفت دراسة علمية جديدة نشرتها مجلة «نيو ساينتست» أن التثاؤب ليس مجرد رد فعل بسيط يشير إلى التعب أو الملل أو الحاجة إلى النوم، بل هو عملية تلقائية معقدة يقوم بها الجسم البشري لإعادة تنظيم تدفق السوائل داخل الدماغ.
وأظهرت صور رنين مغناطيسي (MRI) أن التثاؤب والتنفس العميق يؤثران بشكل مختلف على حركة السوائل الدماغية، ما يشير إلى أن لكل فرد «بصمة تثاؤب» خاصة به تميزه عن الآخرين.
وأوضحت نتائج الدراسة أن الغرض الدقيق من التثاؤب ظل لغزاً يحير العلماء لعقود، رغم كونه سلوكاً مشتركاً بين معظم الحيوانات الفقارية. وتتعدد النظريات التي تحاول تفسير هذه الظاهرة، حيث تشير بعضها إلى أنها تهدف لزيادة الأكسجين في الرئتين، بينما ترى نظريات أخرى أنها تساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم أو موازنة مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط بالتوتر في الدم.
وأشارت النتائج البحثية إلى وجود فوائد إستراتيجية لهذه العملية الحيوية، ومن أهمها: تحسين دورة السوائل المحيطة بالدماغ لضمان التخلص من الفضلات، تنشيط المسارات العصبية المرتبطة بالانتباه واليقظة، وتنظيم الضغط داخل الجمجمة من خلال حركات الفك العميقة.
ولفت الباحث جيمس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
