فايننشال تايمز: الخلاف بين الرياض وأبو ظبي بات يؤثر على الشركات الإماراتية وطلبات التأشيرة
فايننشال تايمز: الخلاف بين الرياض وأبو ظبي بات يؤثر على الشركات الإماراتية وطلبات التأشيرة
زاد الاردن الاخباري -
نشرت صحيفة فايننشال تايمز تقريرا أعده أحمد العمران وسايمون كير وأندرو أنغلاند قالوا فيه إن الخلاف السعودي- الإماراتي بشأن اليمن وقضايا إقليمية أخرى أثار مخاوف من تأثيره على التجارة والتعاملات الأخرى بين البلدين.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولين تنفيذيين في الإمارات عبروا عن مخاوفهم من أن يؤثر الخلاف بين بلادهم والسعودية على عملياتهم، بعد أن أفادت بعض الشركات برفض طلبات تأشيرات دخول موظفيها إلى المملكة خلال الأسابيع الأخيرة.
وقالت الصحيفة إن حدة التوتر بين الحليفين التقليديين تصاعدت في كانون الأول/ديسمبر، بعد أن اتهمت الرياض الإمارات بدعم فصيل انفصالي يمني شن هجوما على جماعات تدعمها السعودية. ومنذ ذلك الحين، واجه موظفون في بنوك وشركات استشارات إدارية ومكاتب محاماة وشركات خدمات نفط وغاز صعوبات في التقدم بطلبات للحصول على تأشيرات سعودية من الإمارات، وذلك حسب ستة أشخاص تأثرت شركاتهم بشكل مباشر.
واجه موظفون في بنوك وشركات استشارات إدارية ومكاتب محاماة وشركات خدمات نفط وغاز صعوبات في التقدم بطلبات للحصول على تأشيرات سعودية من الإمارات
كما تبذل السعودية جهودا حثيثة لتشجيع الشركات على نقل عملياتها وموظفيها من الإمارات إلى المملكة.
وقال أحد المديرين التنفيذيين في مجال الخدمات البحرية، الذين رفضت تأشيرات زيارة موظفيه هذا الشهر: بالطبع نحن قلقون، لكن مجتمع الأعمال كان بارعا جدا في إيجاد حلول بديلة .
ومثل غيرهم، قال المسؤول إنه لم يحصل على أي تفسير لرفض التأشيرات، مضيفا أنه يأمل أن تكون هذه المشكلة مؤقتة نظرا للعلاقات الاقتصادية الوثيقة بين الدول.
وأصر مسؤول سعودي على أنه لم يطرأ أي تغيير على إجراءات التأشيرة. ولم ترد الإمارات العربية المتحدة على طلب للتعليق.
واعتبر مسؤولون تنفيذيون في الإمارات تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، التي اتسمت بنبرة تصالحية هذا الأسبوع، مؤشرا على سعي الرياض لتهدئة التوترات. وقال الأمير فرحان للصحافيين: إن العلاقة مع الإمارات العربية المتحدة، من وجهة نظرنا، بالغة الأهمية. فهي عنصر أساسي في الاستقرار الإقليمي، ولذلك تحرص المملكة دائما على إقامة علاقة قوية وإيجابية مع الإمارات .
وقال مسؤول تنفيذي إن مسألة التأشيرة بدأت تخف حدتها خلال الأسبوع الماضي.
وتصاعدت الأزمة بين الجارتين بعد أن قصفت الرياض، التي اعتبرت تقدم الانفصاليين اليمنيين تهديدا للأمن القومي للمملكة، مخازن أسلحة ومركبات قالت إن أبوظبي أرسلتها إلى ذلك الفصيل. ووافقت الإمارات على طلب من الحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية على سحب قواتها من البلاد.
وكان البلدان قد تدخلا في الحرب الأهلية اليمنية عام 2015 لمحاربة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، لكنهما دعمتا فصائل مختلفة كانت تتنافس فيما بينها. وقد أدى الخلاف حول اليمن وقضايا إقليمية أخرى إلى أكبر شرخ في العلاقات بين القوتين الخليجيتين الرئيستين منذ سنوات.
ومع ذلك، لا يتوقع المحللون أن يتصاعد الأمر إلى حد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
