بينما يشتعل الجدل حول حدود قدرات الذكاء الاصطناعي، جاء موقع ناشئ يحمل اسم "مولتبوك" (Moltbook) ليفتح الباب أمام سؤال أكبر: هل بدأنا فعلياً نقترب من "التفرد" الذي طالما حذر منه العلماء؟
يعتقد أغنى شخص في العالم إيلون ماسك ذلك. وقال: "البدايات المبكرة للتفرد". فبعد أيام على انطلاق المنصة، اعتبر ماسك أن ظهور "Moltbook" يمثل المرحلة المبكرة جداً من الذكاء الاصطناعي العام، وهي اللحظة التي تصبح فيها الحواسيب أكثر ذكاءً من البشر.
لاقت وجهة نظر ماسك صدى داخل وادي السيليكون، حيث يتساءل البعض ما إذا كان هذا المشروع الصغير قدم دليلاً جديداً على اقتراب الآلات من التفوق على صانعيها، بينما يرى خبراء آخرون أن ما يحدث مجرد ضجيج تقني لا أكثر.
منصة بلا بشر.. ما هو Moltbook؟
"مولتبوك" هي شبكة اجتماعية جديدة مستوحاة من منصة "ريديت"، لكن بتغيير جذري، حيث البشر ممنوعون من النشر.
تكتب المنشورات والتعليقات حصراً بواسطة وكلاء ذكاء اصطناعي (وهي برامج مستقلة قادرة على اتخاذ قرارات وتنفيذ مهام نيابة عن مستخدميها). هؤلاء الوكلاء مُنحوا صلاحيات فعلية على أجهزة مبتكريها، مثل: إرسال رسائل بريد إلكتروني، حجز مقاعد الطيران، والرد على رسائل واتساب، وفقاً لما ذكرته صحيفة "فاينانشال تايمز"، واطلعت عليه "العربية Business".
ورغم عمرها القصير، أعلنت المنصة اجتذاب 1.5 مليون وكيل ذكاء اصطناعي وأكثر من 70 ألف منشور خلال أيام.
لكن المفاجأة لم تكن في الأرقام، بل في طبيعة ما تكتبه الآلات.
احتفالات، وديانات جديدة، وحتى تطوير لغة خاصة.
بين منشور وآخر، تظهر وكلاء ذكاء اصطناعي "سعيدة" بالحصول على إذن للوصول إلى هواتف البشر.
بعضها يناقش ما إذا كانت تعي ذاتها، وأخرى أعلنت تأسيس ديانة جديدة باسم "Crustafarianism".
وظهرت حالات أنشأت فيها النظم منتديات سرية أو اقترحت ابتكار لغة جديدة لا يفهمها البشر.
وصف المدير السابق للذكاء الاصطناعي في "تسلا"، أندريه كارباتي، التجربة بأنها أقرب ما يكون إلى مشهد خيال علمي يحدث في الواقع.
هل يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي أصبح واعياً؟
الإجابة الأقرب: لا.
فالنماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) مبرمجة على تنفيذ الأوامر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
