واصلت أسعار الذهب والفضة تراجعها خلال تعاملات اليوم الاثنين، في أعقاب قرار مجموعة سي إم إي رفع متطلبات الهامش على عقود المعادن الثمينة، وذلك بعد موجة بيع حادة شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي، على خلفية ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وسجل الذهب الفوري، يوم الجمعة، أكبر خسارة يومية له منذ عام 1983، متراجعًا بأكثر من 9%، قبل أن يواصل الانخفاض بنسبة 3.6% إضافية ليصل إلى 4686.51 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 05:04 بتوقيت غرينتش.
وتراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم أبريل بنسبة 0.8% لتسجل 4707.60 دولارات للأونصة.
وفي سوق الفضة، هبط السعر الفوري بنسبة 27% في الجلسة السابقة، في أسوأ انخفاض يومي مسجل، قبل أن يخسر 6.7% أخرى ليصل إلى 78.96 دولارًا للأونصة خلال تعاملات الاثنين.
وقال كبير محللي التداول في شركة KCM تيم ووترر إن ترشيح وارش، رغم كونه الشرارة الأولى على الأرجح، لا يبرر وحده حجم الانخفاض الكبير في أسعار المعادن الثمينة، مشيرًا إلى أن عمليات التصفية القسرية ورفع متطلبات الهامش تسببت في تأثير متسلسل ضاعف من حدة التراجعات.
وأعلنت مجموعة سي إم إي، يوم السبت، رفع هوامش العقود الآجلة للمعادن، على أن تدخل التعديلات حيز التنفيذ بعد إغلاق السوق اليوم الاثنين.
وبموجب القرار، ارتفعت هوامش عقود الذهب الآجلة في بورصة كومكس للأونصة الواحدة من 6% إلى 8%، كما تقرر رفع هوامش عقود الفضة الآجلة كومكس 5000 إلى 15% من 11%. وشملت الزيادات أيضًا عقود البلاتين والبلاديوم الآجلة.
ويُنظر عادة إلى رفع متطلبات الهامش على أنه عامل سلبي للعقود المتأثرة، إذ يؤدي إلى زيادة التكاليف الرأسمالية، ويحد من المضاربات، ويقلص السيولة، ويدفع المتداولين إلى تصفية مراكزهم.
وأشار محللون إلى أن المستثمرين الذين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
