بعد 7 سنوات.. هذا ما يعنيه إنهاء مهمة البعثة الأممية في الحديدة

بعد 7 سنوات من نشأتها، وجدت البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة نفسها محاصرة بين الفشل الميداني وقيود الحوثيين، ما فرض إنهاء مهمتها.

ومؤخرا، أقرّ مجلس الأمن الدولي تمديدا أخيرا لمدة شهرين لولاية البعثة تنتهي مطلع أبريل/نيسان المقبل، بعد 7 سنوات على إنشائها.

وتأسست بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) في يناير/ كانون الثاني 2019، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2452، عقب توقيع اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي.

رحلة فشل

بدأت رحلة بعثة "أونمها" في الحديدة كبصيص أمل للسلام، وانتهى بها المطاف محاصرة بالخيبات بسبب الألغام السياسية والقيود الميدانية الصارمة التي فرضها الحوثيون.

وإثر ذلك، تآكلت صلاحيات البعثة الأممية تدريجياً، ليصبح قرار إنهاء مهمتها اليوم هو الخيار الوحيد المتبقي أمام مجتمع دولي أدرك أخيراً أن اتفاق الحديدة بات مظلة لشرعنة أعمال الحوثيين.

ومؤخرا، قالت نائبة السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن تامي بروس إن "تعنت مليشيات الحوثي أدى إلى إفراغ المهمة الأممية من جدواها، ولذلك وجب إنهاؤها".

أوضحت بروس: "لقد أدت عرقلة الحوثيين إلى ترك البعثة بالحديدة بدون هدف، وقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إغلاق المهمة بحلول 31 مارس/ آذار المقبل".

وتقول الحكومة اليمنية إن "بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة لم تحقق أي إنجاز ملموس في الجوانب العسكرية والأمنية والاقتصادية والإنسانية، وتجاوزتها الأحداث على الأرض".

"إخفاق ميداني"

يرى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 12 ساعة
منذ ساعة
المشهد العربي منذ 13 ساعة
نافذة اليمن منذ 10 ساعات
موقع عدن الحدث منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 13 ساعة
موقع عدن الحدث منذ 6 ساعات