في مشهد إعلامي تزدحم فيه الأضواء وتتضخم فيه «الأنا»، يبرز د.محمد الوسمي كنموذج استثنائي يجمع بين رصانة الأكاديمي، وحنكة المستشار، وكاريزما المذيع الذي يمسك بزمام الحوار بذكاء وهدوء. بعد مسيرة حافلة في برنامج «ليالي الكويت» امتدت لعشرة مواسم، يطل علينا الوسمي اليوم بروح جديدة من خلال «برنامج صباح الخير يا كويت»، حاملا في جعبته جائزة الكويت للإبداع 2025، وتحديات مهنية اختارها بمحض إرادته.
في حوار خاص مع «الأنباء»، فتح الوسمي قلبه ليتحدث عن كواليس انتقاله للفترة الصباحية، ورؤيته لمستقبل الإعلام التقليدي في مواجهة ثورة «البودكاست» و«المؤثرين»، كاشفا عن مشروع تلفزيوني ضخم ينتظر الضوء الأخضر في عام 2026.
استهل د.محمد الوسمي حديثه بالتعليق على حصوله مؤخرا على جائزة الكويت للإبداع 2025، معتبرا إياها محطة اعتزاز وتقدير من مؤسسة مهنية عريقة كالملتقى الإعلامي العربي بقيادة الأستاذ ماضي الخميس. وعن صراع الألقاب في الساحة، قال الوسمي بوضوح: «لا أرى الجوائز من منظور الأفضل أو الأول، فهي مسميات فيها تضخم للأنا لا أسعى خلفه، بل هي محفز لكل إعلامي ليعطي أكثر، وشعور جميل أن يتم تكريمك مع نخبة من الزملاء في الخليج والوطن العربي».
وحول قراره الذي أثار تساؤلات الكثيرين بالابتعاد عن «ليالي الكويت» بعد سنوات من التألق، أوضح الوسمي: «ليالي الكويت هو بيتي الأساسي وأهم المحطات التي قدمتها، لكنني ارتأيت الانتقال للفترة الصباحية في برنامج «صباح الخير يا كويت» من باب التغيير واختبار ذائقة المشاهد في توقيت مختلف».
وأضاف: «أنا لست غريبا عن البرامج الصباحية، فقد كانت بدايتي هناك مع أساتذة كبار تعلمت منهم أصول المهنة، واليوم أعمل بروح جديدة تحت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
