لم تكن سوريا مجرد محطة عابرة في حياة الناشط الياباني إيتشيكو يامادا، بل أصبحت جزءاً أساسياً من قصته. ارتبط اسمه في أذهان العديد من السوريين بعد أن أمضى سنوات في دعم الثورة السورية والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، فضلاً عن تقديم المساعدات الإنسانية للعائلات المتضررة من الحرب.
واليوم، يقرر يامادا التعبير عن علاقته العميقة بسوريا بطريقة جديدة، من خلال افتتاح مطعم ياباني في قلب العاصمة دمشق.
ويؤكد يامادا أن فكرة المطعم لم تكن مدفوعة باعتبارات تجارية، بل نابعة من تجربته الإنسانية العميقة ورغبته في ربط وطنه الأم اليابان بسوريا التي يعتبرها "وطنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
