طلال الحمود يكتب | يحق لأنصار الاتحاد أن يتعجبوا من عدم قدرة مسؤولي ناديهم على التصرف بطريقة الأندية المنافسة في التخلص من اللاعبين عديمي الجدوى أو الذين تراجعت مستوياتهم

ارتبط اسم نادي الاتحاد خلال الـ40 عاماً الأخيرة بالأزمات المالية والإدارية، وبات أكثر الأندية السعودية معاناة من حال عدم الاستقرار والتخبط، بدرجة كادت تعصف به في أكثر من موسم، وتجعله يلحق بالوحدة إلى قائمة «سادوا ثم بادوا»، ولولا أن النادي الجداوي يمتلك قاعدةً شعبيةً واسعةً، لتعرَّض إلى مصير جاره الأهلي، وواجه نكسة الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

ويبدو أن الشعور بضيق ذات اليد بات يسيطر على مَن يتسلم زمام الأمور في هذا النادي، حتى عندما تولى الأوروبيون مسؤولية قيادة العمل الإداري في واحد من أكثر الأندية شعبية وحضوراً جماهيرياً، باتوا يشعرون بأن العين بصيرة واليد قصيرة، وأن الاتحاد لا يمكن أن يبرم صفقات توازي صفقات الهلال والنصر والأهلي؛ لأنه يعاني من «الظروف» حتى لو كان في الموسم الماضي بطلاً للدوري والكأس.

ويحق لأنصار الاتحاد أن يتعجبوا من عدم قدرة مسؤولي ناديهم على التصرف بطريقة الأندية المنافسة في التخلص من اللاعبين عديمي الجدوى أو الذين تراجعت مستوياتهم، والسير على خطى المنافسين في الاستغناء عن الكولومبي جون دوران صاحب الصفقة القياسية، والمدافع الإسباني إيميريك لابورت، والبرتغالي أوتافيو مونتيرو ومواطنه جواو كانسيلو، والبرازيلي فيرمينيو ومواطنه نيمار، والصربي ألكساندر ميتروفيتش، والقائمة تطول وسط عجز الاتحاد عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 26 دقيقة
منذ 35 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 49 دقيقة
منذ ساعة
يلاكورة منذ 13 ساعة
موقع بطولات منذ 12 ساعة
يلاكورة منذ 8 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 17 ساعة
موقع بطولات منذ 11 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 12 ساعة
يلاكورة منذ 19 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 6 ساعات