قالت وكيل وزارة التجارة والصناعة بالتكليف مروة الجعيدان إن «استمرار تدفقات الاستثمارات إلى المنطقة يؤكد ثقة العالم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوصفها كتلة اقتصادية مستقرة قادرة على إدارة التحديات دون المساس بجوهر التعاون والتنمية المشتركة».
وفي كلمة لها خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي الإماراتي - الكويتي ضمن أسبوع (الامارات والكويت.. إخوة للأبد)، أكدت الجعيدان اتفاق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مبادئ أساسية قوامها التكامل الاقتصادي الراسخ والسوق الخليجية الموحدة والمصالح الاستراتيجية البعيدة المدى مما يفتح آفاقا أوسع للشراكة والاستثمار.
وأضافت أن «انعقاد المنتدى في هذا التوقيت البالغ الأهمية يعكس ما تشهده العلاقات الكويتية - الإماراتية من تطور مستمر وحرص القيادتين الحكيمتين في البلدين على توسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مسيرة التنمية المستدامة».
وأوضحت أن هذا المنتدى يمثل منصة استراتيجية لتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص واستكشاف فرص استثمارية واعدة في قطاعات متعددة تشمل الصناعة والطاقة والتقنيات الحديثة والخدمات اللوجستية والسياحة بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وفتح آفاق أوسع للتكامل بين اقتصادي البلدين.
ولفتت إلى أن العلاقات الكويتية - الإماراتية ليست وليدة اللحظة بل تمتد جذورها لعقود طويلة من التعاون في مختلف المجالات وفي مقدمتها الاقتصاد والتجارة والاستثمار والثقافة وهذه العلاقة تشكل نموذجا يحتذى به في العمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
