تؤكد تقارير طبية حديثة أن السهر لمدة 24 ساعة متواصلة لا يعد مجرد ضريبة عابرة للعمل أو الدراسة، بل يدخل الجسم في حالة طوارئ، حيث تفقد الأنظمة الحيوية من الدماغ إلى المناعة توازنها بشكل متسارع.
تشوش في التفكير ونوبات نوم قهرية
وبحسب تقرير نشره موقع "تايمز ناو"، تبدأ التأثيرات في الدماغ؛ إذ ينخفض نشاط الفص الجبهي المسؤول عن اتخاذ القرارات والتركيز. وتصبح المهام البسيطة تحدياً ذهنياً، مع معاناة واضحة من تشوش ذهني وضعف حاد في الانتباه.
ويحذر الخبراء من ظاهرة نوبات النوم الجزئية (Microsleep)، وهي فترات نوم قصيرة جداً تستمر لثوانٍ من دون إدراك الشخص، ما يرفع بشكل كبير من مخاطر الحوادث القاتلة، خاصة أثناء القيادة أو تشغيل الآلات.
اضطراب المزاج وخلل هرموني
على الصعيد النفسي، يؤدي غياب النوم إلى فرط نشاط اللوزة الدماغية، ما يسبب تقلبات حادة في المزاج وسرعة الانفعال. ويوضح التقرير أن هذا الخلل لا يعكس ضعفاً نفسياً، بل هو استجابة عصبية مباشرة لحرمان الدماغ من النوم.
هرمونياً، يرتفع مستوى هرمون التوتر (الكورتيزول)، كما تضطرب هرمونات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
