الدكتور سامح عادل استشاري التدريب والتطوير المؤسسي
لا تقتصر أهمية التخطيط المستقبلي على وضع أهداف بعيدة المدى فحسب، بل يشمل استشراف المستقبل، وتحليل التحديات والفرص، والاستعداد المسبق للتغيرات المحتملة.
وأكدت الدراسات العملية، أن التخطيط المستقبلي من أهم الركائز التي تعتمد عليها المؤسسات لإنجاح خططها العملية وضمان استدامتها في بيئة عمل متغيرة وسريعة التطور.
كما أن التخطيط المستقبلي ليس وثيقة تعد ثم تحفظ، بل هو عملية ديناميكية مستمرة تُوجه عمل المؤسسة وتسهم في إنجاح خططها العملية، وتحقيق أهدافها بكفاءة، وضمان بقائها ونموها على المدى الطويل.
مراحل التخطيط المستقبلي الفعّال
تحليل الوضع الراهن: دراسة البيئة الداخلية (نقاط القوة والضعف) والخارجية (الفرص والتهديدات).
استشراف المستقبل: توقع الاتجاهات الاقتصادية والتقنية والتنظيمية وتأثيرها المحتمل.
تحديد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
