4 مايو / متابعات
القهوة مشروب أساسي للكثيرين، لكن عادات تناولها الخاطئة قد تحوّلها من مصدر للطاقة إلى عامل مُربك للصحة. تقارير حديثة تشير إلى أن التوقيت الخاطئ، وطريقة التحضير، والإضافات السكرية، كلها عوامل تُفقد هذا المشروب شعبيته الصحية وتؤثر سلبًا على النوم ومستويات الطاقة.
يُعتبر التوقيت الخاطئ لشرب القهوة من أكبر الأخطاء الشائعة؛ فالمواد المنبهة تحتاج وقتاً طويلاً ليخرج تأثيرها من الجسم، مما يعيق الدخول في النوم العميق أو يسبب تقطعه. هذا الاضطراب لا يقتصر على الشعور بالإرهاق، بل يمتد ليؤثر على التركيز وكفاءة المناعة وتوازن الهرمونات المنظمة للشهية.
ليست كل أنواع القهوة متساوية صحيًا؛ فالقهوة غير المفلترة تسمح بمرور مركبات دهنية طبيعية، والإفراط في استهلاكها قد يرفع مستويات الدهون الضارة في الدم، مما يشكل عبئًا إضافيًا على الأوعية الدموية، وهذا يستدعي حذراً خاصاً لمن لديهم تاريخ مرضي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
