بدأت منظمة الصحة العالمية، مساء الإثنين، نقل أول مجموعة من المرضى للمغادرة عبر معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، بعد فتحه لأول مرة منذ عام.
وأفادت وسائل إعلام، بأن حافلة تقل 5 مرضى و10 مرافقين آخرين غادرت مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في طريقها لمعبر رفح، تمهيدًا لمغادرة القطاع.
وأفاد مسؤولون مصريون لوكالة "فرانس برس" بأنه سيسمح الاثنين بخروج 150 شخصًا من غزة مقابل دخول 50 شخصًا إليها.
وأضافت 3 مصادر مسؤولة أن 50 مريضًا وجريحًا سيمرون عبر المعبر، مع السماح بمصاحبة مرافقَين اثنين لكل مريض، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 150 شخصًا.
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن 10 من موظفي الأمن التابعين للسلطة الفلسطينية غادروا رفقة المرضى، ليلتحقوا بعناصر أمن تابعين للسلطة الفلسطينية من المقرر أن يشاركوا في إدارة معبر رفح.
وبحسب المصادر من المقرر أن يلتحق عدد آخر من موظفي الأمن بالعاملين في معبر رفح، الذي ستشارك في إدارته السلطة الفلسطينية وبعثة تابعة للاتحاد الأوروبي، وستشرف إسرائيل على تشغيله عبر بوابات أمنية وكاميرات مراقبة.
وتأخرت عملية مغادرة ووصول المسافرين عبر معبر رفح، لساعات طويلة في ظل ضبابية حول آلية تشغيل المعبر.
وقالت لجنة إدارة غزة في بيان لها إن "فتح المعبر يعد محطة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى تنظيم حركة التنقل والتخفيف من الأعباء الإنسانية عن أهالي قطاع غزة، وبما ينسجم مع مسؤوليات اللجنة في إدارة وتنظيم شؤون العبور".
وقال رئيس اللجنة علي شعث: "هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري وإنما تمثل بداية لمسار طويل يعيد وصل ما انقطع ويفتح نافذة أمل حقيقية، وإن تشغيل المعبر يُجسد إنجازًا تعاونيًا بمشاركة الشركاء الملتزمين بتيسير حركة العبور باعتبارها عنصرًا أساسيًا ضمن الخطة ذات النقاط العشرين التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأضاف شعث: "نعمل بكل جهد وإصرار وبالتعاون مع الوسطاء والسلطة الوطنية الفلسطينية ومجلس السلام بقيادة ترامب، من أجل أن تكون هذه الخطوة مدخلاً لترتيب أوسع من الاستقرار واستعادة الخدمات الأساسية والتمهيد لمسار الإغاثة والتعافي والإعمار".
وأشار إلى أنه سيتم الإعلان عن آليات التسجيل ومعايير الأولويات ومواعيد السفر، حرصًا على الشفافية والتنظيم وضمان تكافؤ الفرص بين المواطنين.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
