واقع القوة ومتانة الإرادة.. مؤامرات إنهاك الجنوب تعكس قراءة فاشلة للتاريخ تقارير الجنوب دولتنا وعيدروس رئيسنا شعب الجنوب يحمي مؤسساته المشهد العربي للتفاصيل. اقرأ المزيد من المشهد العربي

في قراءةٍ واعية لمسار الصراع ومآلاته، يتبيّن أن من يراهن اليوم على إنهاك الجنوب العربي بالقوة، أو كسر إرادته عبر الضغوط العسكرية والسياسية، لم يستوعب دروس التاريخ.

من يسير وراء كسر إرادة الجنوب لم يتعلّم شيئًا من تجربة عام 1994 التي شكّلت شاهدًا حيًا على فشل منطق الإخضاع مهما بلغت كلفته. فالجنوب الذي واجه آنذاك حربًا شاملة، وخرج من تحت الركام أكثر وعيًا وصلابة، لا يمكن أن يُعاد إخضاعه بالأدوات ذاتها أو بنسخٍ معدّلة من السياسات القديمة.

الرهان على إنهاك الجنوب ليس سوى قراءة معكوسة للتاريخ والواقع معًا. فالقوة التي تُستخدم لكسر الشعوب غالبًا ما تتحول إلى عامل تسريع لانبعاثها، وهذا ما أثبته الجنوب في كل محطاته النضالية.

أما من يظن أن بإمكانه القفز فوق مرجعيات الجنوب الراسخة، أو تجاوزها تحت عناوين مؤقتة وتسويات مُعلّبة، فإنه لا يخطئ في التقدير فحسب، بل يصرّ على إنكار حقيقة باتت واضحة: الجنوب اليوم يتحرك وفق مشروع سياسي محدد، لا وفق ردود فعل عاطفية.

وقد خرجت قضية شعب الجنوب من كونها ملفًا مؤجلًا أو شأنًا إقليميًا محدود التأثير، لتتحول إلى قضية سياسية ذات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
عدن تايم منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 42 دقيقة
عدن تايم منذ 11 ساعة
المصدر أون لاين منذ 22 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات