استعادة دولة الجنوب.. خيار لا رجعة فيه مهما كان الثمن

يؤكد المشهد الجنوبي، في مختلف تحولاته السياسية والوطنية، أن خيار استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة ليس موقفًا طارئًا ولا شعارًا قابلًا للمساومة، بل خيار استراتيجي ثابت لا رجعة فيه مهما بلغت التحديات أو تعاظمت الضغوط.

فشعب الجنوب العربي، الممتد من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا، حسم خياره التاريخي بوضوح، حين قرر استعادة دولته على حدودها الجغرافية والسياسية المعترف بها دوليًا ما قبل مايو 1900م، باعتبار ذلك حقًا أصيلًا لا يسقط بالتقادم ولا تلغيه موازين قوة مؤقتة.

وأثبتت التجربة أن هذا الخيار لم يكن نتاج نزعة عاطفية أو رد فعل مرحلي، بل ثمرة وعي سياسي عميق تشكّل عبر عقود من المعاناة والإقصاء ومحاولات الطمس. ومن هنا، فإن الجنوب لا ينظر إلى استعادة دولته كأحد البدائل، بل باعتبارها المسار الوحيد القادر على تحقيق الاستقرار الحقيقي، وصون الهوية الوطنية، وبناء دولة تحكمها الإرادة الشعبية والمؤسسات لا الوصاية والإلحاق.

وفي قلب هذا المشروع الوطني، يبرز الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي بوصفه القائد الذي يحظى باعتراف شعبي جامع من أبناء شعب الجنوب العربي. فهذا الاعتراف لم يُفرض بسلطة الأمر الواقع، بل جاء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 51 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
عدن تايم منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
المشهد العربي منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 23 ساعة
عدن تايم منذ ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 8 ساعات