معضلة الرياض: هل ينجح الجنوبيون في اختبار الواقعية السياسية ؟

بينما تتجه أنظار المراقبين الدوليين نحو العاصمة السعودية، يجد الشارع الجنوبي نفسه أمام اختبار مفصلي لا يتعلق فقط بطبيعة التسوية القادمة، بل بقدرته على الحفاظ على تماسكه الداخلي أمام إغراءات الانقسام. إن المشهد الراهن، الذي يغلب عليه التوجس، يضع النخبة السياسية والشعب على حد سواء أمام سؤال جوهري: هل المشاركة في حوار الرياض رضوخ أم مناورة استراتيجية؟

فخ التخوين وفن الممكن

من المؤسف أن نرى الانقسام يتسلل إلى الصف الجنوبي، حيث تندفع بعض الأصوات نحو "أدلجة الخصومة" وإطلاق صكوك التخوين. إن هذا السلوك، المدفوع بعاطفة غير منضبطة أو غياب للمعلومة الدقيقة، لا يخدم سوى المتربصين الذين يجدون في تفتيت الكتلة الجنوبية فرصة سانحة لإضعاف موقفها التفاوضي.

إن القراءة المتأنية للتحركات الدبلوماسية تشير إلى أن الذهاب إلى الرياض لم يكن "بيعاً للقضية"، بل هو تحرك محسوب يتم - في كثير من جوانبه - بتنسيق مباشر من الرئيس عيدروس الزبيدي. وفي لغة السياسة الدولية، لا يعني الحوار التنازل، بل يعني تثبيت الحضور في مراكز صنع القرار الإقليمي.

صمت القيادة: رسائل مشفرة

يثير الغياب الإعلامي الأخير للرئيس الزبيدي تساؤلات مشروعة، إلا أن هذا الصمت قد يكون بحد ذاته "لغة سياسية". ففي أروقة الدبلوماسية الرفيعة، غالباً ما تسبق التسويات الكبرى فترات من الهدوء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
المشهد العربي منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 5 ساعات