شهدت الأسواق العالمية مؤخراً ارتفاع أسعار الفضة إلى مستويات غير مسبوقة، بعد أن تجاوز المعدن النفيس الأبيض للمرة الأولى في تاريخه حاجز المئة دولار للأونصة، ووصل إلى قممٍ اقتربت من مئةٍ وعشرين دولاراً.
لكن هذا الصعود القياسي لم يخلُ من تقلبات حادة، إذ شهدت الأسعار في الأيام الأخيرة موجات تراجع سريعة بعد هذه القمم التاريخية، في مؤشر على حالة توتر وضبابية تعيشها السوق بين مخاوف من نقص المعروض وهواجس من فقاعة سعرية محتملة.
هذا الارتفاع الجامح، الذي تلاه هبوط لافت، جاء نتيجة عوامل عديدة، لكن أبسط تفسير يمكن الإشارة إليه هو ازدياد الطلب العالمي على الفضة بالتوازي مع محدودية المعروض من هذا المعدن، في وقت تتصاعد فيه أهميته في الصناعات المرتبطة بالطاقة والتكنولوجيا، فيما عزا البعض هبوط الأسعار إلى رغبة المتعاملين في جني الأرباح عبر عمليات البيع.
وتشير تقارير إلى أن المخزونات العالمية من الفضة انخفضت إلى أدنى مستوياتها في عقدين، فيما تحدثت تقارير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
