إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تراجع قلق المستثمرين من مخاطر التصعيد مع إيران بعد ليونة طهران في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، مما أدى لهبوط أسعار النفط. رغم ذلك، تستمر التوترات والتحذيرات من تصعيد محتمل. إيران تدرس مسارات دبلوماسية، والولايات المتحدة تعزز دفاعاتها في المنطقة، بينما تواصل دول إقليمية جهود الوساطة لتجنب مواجهة أوسع. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تراجع قلق المستثمرين من مخاوف التصعيد المرتبطة بإيران، بعد أن بدأت طهران تبدي ليونة في ملف المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، وهو ما انعكس على أسواق الطاقة مع هبوط أسعار النفط وتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، رغم استمرار التوترات السياسية والعسكرية.
وجاء هذا التراجع عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن واشنطن تجري محادثات مع إيران، ما قلّص علاوة المخاطر التي كانت الأسواق قد أضافتها خلال الأسابيع الماضية مع تصاعد التوترات.
طهران تدرس مسارات دبلوماسية ولا يعني التراجع في تسعير المخاطر زوال التهديدات، إذ لا تزال التطورات على الأرض تحمل قدراً كبيراً من عدم اليقين، في ظل تحذيرات متبادلة، ما يبقي احتمال التصعيد قائماً في أي لحظة.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال إن طهران تدرس تفاصيل مختلف المسارات الدبلوماسية لمعالجة التوترات مع الولايات المتحدة، معرباً عن أمل بلاده في التوصل إلى نتائج خلال الأيام المقبلة.
وأوضح بقائي أن دول المنطقة تلعب دور الوسيط في الرسائل المتبادلة بين الجانبين، مشيراً إلى أنه جرى تبادل رسائل حول نقاط متعددة، وأن إيران تدرس حالياً تفاصيل كل مسار دبلوماسي يتعلق بإطار المحادثات.
في المقابل، حذر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن أي هجوم على بلاده قد يؤدي إلى اندلاع "حرب إقليمية"، ملوحاً بالرد على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة، وهو ما أبقى عنصر المخاطر حاضراً رغم إشارات التهدئة.
ويعكس هذا التباين بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
