"لا صديق للكورد سوى الجبال" هكذا نطقت التجربة، وهذا ما استنتجه آباؤنا عقب وعد يخان وميثاق لا يُصان، ولكن، تعالوا لنفكك هذه الجملة المتوارثة، النابعة من واقعنا السياسي والجغرافي، والتي لم تعد توصيفاً للتجربة فحسب، بل تحولت إلى شعارٍ سياسي وركنٍ مظلمٍ، تنزوي إليه كينونة الكوردي إثر كل خذلانٍ يتعرض لها خيانة.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
