تؤكد روبلوكس استمرار حضورها كمنصة ألعاب عالمية تتيح للمستخدمين إنشاء تجاربهم داخل فضاء رقمي مفتوح، وتجمع مجتمعًا واسعًا من مطوّرين ومستخدمين حول العالم. يبرز نموذجها الاقتصادي المدعوم بمشتريات داخل الألعاب، حيث تتيح للمستخدمين الحصول على عناصر داخلية باستخدام عملة افتراضية تعرف باسم Robux وتتيح للمطورين تحقيق أرباح حقيقية من إبداعاتهم. كما تعتبر المنصة إطارًا تعليميًا وتكنولوجيًا يعزز الإبداع والتعاون بين فئات عمرية مختلفة في العصر الرقمي. هذا المزيج من الإبداع والمجتمع يجعلها ظاهرة رقمية مستمرة ومتنامية.
البدايات والتطور يُعتبر ديفيد بازوكي صاحب الفكرة الأساسية وراء روبلوكس، حيث بدأ بمشروع محاكاة فيزيائية مبسطة وتطور ليصبح منصة تسمح لأي مستخدم تقريبًا بإنشاء لعبة خاصة به. هدفت الفكرة في بدايتها إلى تعليم البرمجة وبناء العوالم الرقمية، ثم اتسعت لتتيح تجارب تفاعلية متنوعة عبر المجتمع. تأسست روبلوكس رسميًا في عام 2006 كخطوة رئيسية نحو تحويل الفكرة إلى منصة عالمية تستقبل مساهمات من مختلف الأعمار والخلفيات. اعتمدت المنصة في هيكلها على نموذج يسمح بتطوير الألعاب من قبل المستخدمين أنفسهم دون الاعتماد الكامل على طرف واحد.
من Dynablocks إلى Roblox قبل أن تحصل المنصة على اسمها الحالي كانت تعرف باسم Dynablocks كاسم تقني لم يلقَ صدى واسعًا. غيرت الشركة اسمها لاحقًا إلى Roblox، وهو مزيج من كلمتي Robot وBlocks، ليعكس هوية عالم افتراضي مفتوح يرحّب بالجميع. التغيير في الهوية لم يكن شكليًا فحسب، بل رمزًا لتحول الرسالة من مشروع تعليمي إلى منصة تتيح للمستخدمين من مختلف الأعمار إطلاق ألعابهم وتجاربهم. بهذه التحولات أصبحت Roblox علامة دالة على الإبداع المشترك والتطور المستمر.
الاقتصاد والعملة داخل Roblox تُدار Roblox من خلال اقتصاد داخلي يعتمد على عملة افتراضية تعرف باسم Robux وتُشار إلى الرمز النقدي غالبًا بـ R$. تتيح هذه العملة للمستخدمين شراء الملابس والإكسسوارات والعناصر داخل الألعاب، كما يتيح للمطورين تحقيق أرباح فعلية من أعمالهم. يساهم هذا النموذج في جذب آلاف المطورين المستقلين، ما يجعل المنصة منصة توليد دخل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
