مصدر الصورة: Getty Images
قد تتعرض سارة فيرغسون والأميرتين بياتريس ويوجينيل لمزيد من الحرج بسبب الدفعة الأخيرة من رسائل جيفري إبستين التي تم الكشف عنها بعد أن كانت محل جدل بسبب دفعة سبق نشرها من هذه الملفات.
فإلى جانب الصورة التي يظهر فيها الأمير أندرو السابق وهو راكع على يديه وركبتيه فوق امرأة ممددة على الأرض، فإن طليقته وبناته وردت أسماؤهن مراراً في الملفات نفسها.
الدوقة السابقة لليورك التي كانت محلاً لجدل بسبب إبستين ظهرت في الرسائل وهي تمتدح المدان الراحل بجرائم جنسية، واصفةً إياه بأنه "الأخ الذي تمنيت دائماً أن يكون لدي مثله".
كما تكشف الرسائل عن مزيد من التفاصيل حول تعاملاتها المالية مع إبستين وطلباتها المتكررة للحصول على المال منه.
وتتطرق الرسائل أيضاً إلى ابنتيها، بما في ذلك عدة رسائل صادمة تتضمن إشارة من شخص مجهول في رسالة لإبستين إلى "عطلة يوجيني الماجنة".
يُذكر أن هذه الرسائل تحمل تواريخ بعد إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال قاصرات في الدعارة.
لكن هذه الرسائل لا تشير إلى أي ارتكاب أي مخالفات.
ونفى الأمير السابق أندرو في أكثر من منسابة وبشدة ارتكاب أي مخالفة، وتواصلنا مع مكتبه للتعليق. كما تواصلنا مع ممثلي فيرغسون.
وفيما يلي أبرز ما كشفته الدفعة الأخيرة من الوثائق:
"أنا في خدمتك فقط تزوجني" تكشف عدة رسائل عن عمق العلاقة بين فيرغسون وإبستين.
وجاء في رسائل متبادلة فيما بينهما عام 2009، أن دوقة يورك آنذاك أخبرت إبستين بحماس عن فرص جديدة لعلاماتها التجارية وكتبها.
وكتبت له: "في أسبوع واحد فقط بعد غدائك، يبدو أن الطاقة قد تغيرت. ولم أتأثر يوماً بلطف صديق كما تأثرت بكلماتك أمام بناتي. شكراً لك يا جيفري لأنك الأخ الذي تمنيت دائماً أن يكون لي مثله".
وفي العام التالي، جاءت رسالة أخرى من سارة إلى إبستين، والتي كانت محملة بالمشاعر.
وكتبت فيها: "أنت أسطورة. لا أجد الكلمات لوصف محبتي وامتناني لكرمك ولطفك. أنا في خدمتك فقط تزوجني".
"فيرغي يمكنها الآن أن تقول: لستُ متحرشاً" تشير الدفعة الجديدة من الرسائل المسربة أيضاً إلى أن إبستين كان يريد من فيرغسون مساعدته في تلميع صورته.
ففي ذلك الوقت، كان إبستين متهماً بإساءة معاملة عشرات الفتيات بين عامي 1999 و2007. وكان قد توصل إلى صفقة ادعاء جنبته اتهامات فيدرالية بالاتجار الجنسي، واكتفى بالاعتراف باتهامات أقل خطورة في 2008، وقضى 13 شهراً في السجن.
وتعود رسالة من هذه الرسائل، ويُعتقد أنها من إبستين إلى ثلاثة أشخاص بينهم مسؤول إعلامي، إلى مارس/ آذار 2011.
وجاء فيها: "أعتقد أن فيرغي يمكنها الآن أن تقول أنني لست متحرشا".
وأضاف: "لقد نجحت في خداعها وصدقت روايات كاذبة".
وترجح رسالة إبستين أن فيرغسون يمكنها القول إنها "أُخبرت بأشياء مروعة فتصرفت على أساسها".
ورداً على ذلك، قال المتحدث باسم إبستين مايك سيتريك إن لديهم خطة لـ"إقناع الصحف بالتوقف عن وصفك بالمتحرش وإظهار الحقيقة"، وإن أحد الأساليب هو "حمل فيرغي على التراجع".
وفي الشهر التالي، أرسلت سارة رسالة إلى إبستين تقول فيها إنها "لم" و"لن" تصفه بتلك الكلمة، وإنها تصرفت فقط "لحماية" علامتها التجارية الشخصية.
"أحتاج إلى 20 ألف جنيه إسترليني بشكل عاجل للإيجار اليوم" في 2009، وبعد انهيار أحد مشاريعها التجارية، يبدو أن سارة فيرغسون كتبت إلى إبستين تقول: "أحتاج بشكل عاجل إلى 20 ألف جنيه إسترليني للإيجار اليوم. المالك هدد باللجوء إلى الصحف إذا لم أدفع. هل لديك أي أفكار؟".
بدأ تبادل الرسائل الذي طلبت فيه فيرغسون المال بين إبستين وديفيد ستيرن، المحامي والمفوض السابق لرابطة كرة السلة الأمريكية.
أرسل ستيرن إلى إبستين نصاً منسوخاً من تقرير نشرته شبكة إيه بي سي نيوز، بتاريخ الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2009 بعنوان (دوقة الديون؟ إغلاق أعمال سارة فيرغسون)، والذي تساءل عما إذا كانت أوضاعها المالية "في خطر".
ورد إبستين قائلاً: "لديكِ خائن"، وضم "يرغ" إلى سلسلة الرسائل.
وأشار إلى أن التسريب قد يكون من "مستثمرين ساخطين أو آخرين لهم مستحقات مالية" ونصحها بأن "تكوني حذرة في كيفية صياغة الردود على مثل هذه الأمور".
أجابت فيرغسون: "صحيح"، وذكرت اسم مستثمر قالت إنه "خرق اتفاقية السرية".
وأضافت شبكة إيه بي سي نيوز الإخبارية، أن "كل هذا يتم التعامل معه عن طريق محامي".
وفي هذه المرحلة من المحادثة، قالت إنها تحتاج المال للإيجار. ويبدو أن سلسلة الرسائل تنتهي عند هذا الحد.
وفي مواضع أخرى من الملفات، تظهر رسائل من محامين حول تسويات لسداد ديونها، ورسالة من إبستين يدعي فيها أنه قدم لفيرغسون دعماً مالياً لمدة 15 سنة.
حياة يوجيني العاطفية في الرسائل في عدة مواضع من الرسائل، ورد اسما الأميرتين بياتريس ويوجيني.
وفي رسالة أرسلها إبستين إلى عنوان محجوب بتاريخ 21 مارس/ آذار 2010، كتب ببساطة "ny?" التي يُرجح أنها إشارة إلى نيويورك.
وجاء الرد من عنوان محجوب أيضاً: "لستُ متأكداً بعد. ننتظر فقط عودة يوجيني من عطلة". وتتضمن العبارة الأصلية وصفاً غير لائق، تم نقله هنا بصياغة مهنية.
ولا يقدم الملف أي سياق إضافي لهذه المجموعة من الرسائل.
وبسبب حجب عنوان البريد الإلكتروني للمرسل، لا يمكن التأكد مما إذا كانت الرسالة قد كُتبت من قبل سارة فيرغسون أم لا.
الأميرة يوجيني هي الابنة الصغرى لفيرغسون والأمير أندرو- ماونتباتن ويندسور، وتحتل حالياً المرتبة الـ 12 في ترتيب وراثة العرش البريطاني.
والتقت بزوجها الحالي جاك بروكسبانك خلال رحلة تزلج في سويسرا عام 2010.
وفي رسالة أخرى بعد بضعة أشهر، تواصل جيفري إبستين مع سارة فيرغسون في الأول من يوليو/ تموز 2010، قائلاً إنه سيكون في لندن ذلك الأسبوع، وسأل عما إذا كانت هناك فرصة لأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
