كيف تكسر الثقافة نفسية الرياضي

في الرياضة، يُفترض أن يكون الخطأ جزءًا من اللعبة. لا تطور بلا تجربة، ولا قفزة بلا سقوط، ولا يوجد لاعب كبير لم يخطئ كثيرًا في طريقه. لكن في كثير من البيئات الرياضية لدينا، الخطأ لا يُعامل كمرحلة تعليمية، بل كإدانة. وهذا التحول الثقافي البسيط في الظاهر، العميق في أثره، يصنع رياضيين خائفين أكثر مما يصنع أبطالًا.

الثقافة التي لا تتقبل الخطأ تزرع في الرياضي خوفًا دائمًا من التجربة. اللاعب لا يفكر في الإبداع، بل في النجاة. لا يسأل: ماذا أستطيع أن أفعل؟ بل: ماذا سيقال عني إن أخطأت؟ وهنا تبدأ المشكلة النفسية قبل أن تبدأ المشكلة الفنية. الخوف من النقد، التوقعات المبالغ فيها، والخشية من التعبير أو الاعتراض، كلها تتحول إلى قيود غير مرئية تشلّ الحركة داخل الملعب وخارجه.

الرياضي الذي يعيش تحت سلطة نقد دائم لا يلعب بحرية. في التدريبات، يتحفظ. في المباريات، يتردد. وفي المنافسات الكبيرة، يتجمّد.

الضغط لا يكون من الخصم، بل من الجمهور، والإعلام، والإدارة، وأحيانًا من البيت ذاته. هذه البيئة تُرهق الجهاز العصبي، وتجعل الرياضي في حالة تأهب مستمر، وكأن كل لحظة هي اختبار مصيري.

ولا يتوقف الأثر عند الأداء فقط، بل يمتد إلى النوم، والتركيز، والتعافي. الرياضي الذي يخاف الخطأ لا ينام بعمق، لأن العقل لا يتوقف عن إعادة المشاهد، ولا عن توقع السيناريوهات السلبية.

قلة النوم تعني تعافيًا أضعف، وتركيزًا أقل، وإصابات أكثر. وهكذا ندخل في حلقة مفرغة: ضغط نفسي ثم أداء متذبذب ثم نقد أقسى ثم ضغط أعلى.

واحدة من أكثر النقاط حساسية في هذا السياق هي الدعم الأسري. حين لا يجد الرياضي في أسرته مساحة أمان، يصبح وحيدًا في مواجهة الضغط. الرياضي الذي يسمع في البيت لغة لوم أكثر من لغة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
سعودي سبورت منذ 8 ساعات