الرئيس الزُبيدي مثل عنوانا لمرحلة التحول في مسار تطلعات شعب الجنوب

4 مايو/ تقرير / رامي الردفاني

لم تعد قضية شعب الجنوب العربي مجرّد طرح سياسي قابل للتأويل أو الاختزال، بل تحوّلت إلى مشروع وطني متكامل تتقدّم مراحله بوضوح، وتقوده إرادة سياسية منظمة مدعومة بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وإسناد ميداني ثابت من القوات المسلحة الجنوبية وهذا المسار لم يتشكل في لحظة طارئة، بل عبر تراكم نضالي وسياسي طويل، أعاد تعريف الهدف، وحدد الاتجاه، ووضع الأسس العملية لبناء الدولة واستعادة القرار.

خلال السنوات الماضية، انتقل الحراك الجنوبي من مرحلة المطالبات العامة إلى مرحلة الفعل السياسي المؤسسي، حيث برزت قيادة سياسية واضحة تمكّنت من توحيد الخطاب، وضبط الإيقاع، وتحويل الزخم الشعبي إلى مشروع منظم.

وفي هذا السياق، مثّل الرئيس الزُبيدي عنوانا لمرحلة التحول من ردود الفعل إلى صناعة المبادرة، ومن التشتت إلى توحيد البوصلة الوطنية.

كما شكّل إعلان عدن التاريخي محطة مفصلية في تاريخ القضية الجنوبية، إذ نقلها من إطار الاحتجاج إلى فضاء المشروع السياسي الجامع، وحدد الهدف المركزي باستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

وقد جاء هذا الإعلان معبّرا عن الإرادة الشعبية، وممهّدًا لبناء مؤسسات تمثيلية قادرة على إدارة المرحلة، وهو ما عزّز حضور الجنوب كفاعل سياسي منظم لا كحالة احتجاج عابرة

وتعزّز هذا المسار بإقرار الميثاق الوطني الجنوبي، الذي رسّخ مبدأ الشراكة بين المكونات، ووضع قواعد واضحة للعمل السياسي، قائمة على التوافق والتمثيل الحقيقي.

وقد أسهمت هذه الخطوة في توسيع دائرة الاصطفاف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 13 ساعة
عدن تايم منذ 6 ساعات
المشهد العربي منذ 5 ساعات
المشهد العربي منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة