حسن العيسى يكتب - مجتمعات الصمت

تخيل أن تشاهد حريقاً يلتهم منزل جارك، ولا يحق لك أن تستغيث أو تحذّر ساكنيه. بل إن مجرد الصراخ قد يعرّضك للمساءلة والعقاب.

في هذا المشهد العبثي تتجسد ملامح واقع عربي مألوف: الكلام جريمة ما لم يُمنح الإذن من السلطة، والتحذير خطر، والرأي المستقل تهمة.

في هذا الواقع، تغيب حريات الضمير بالكامل، وتُختزل علاقة الشعوب بالأنظمة في واجب الطاعة. السلطة تقرر وتدبّر وتحتكر تعريف الصالح والطالح، في وقت يُطلب من المجتمع أن يصفّق أو يصمت. ليست حرية التعبير هنا ترفاً سياسياً أو شعاراً ديموقراطياً، بل هي حجر الأساس لكل الحريات، وشرط لا غنى عنه للنمو والتقدم، فالناس لا يكونون أحراراً ما لم يُسمح لهم بأن يقولوا ما في ضمائرهم، والعقول تضيق وتذبل حين تُغلق في وجهها أبواب التعبير.

في عالم عربي مختنق بتصريحات المسؤولين واستعراضاتهم، وبصورهم التي تقفز في وجوه الناس مع كل نشرة خبر وكل صفحة صحيفة، يعيش الواعون من البشر - من مثقفين وكتّاب ومفكرين - على الهامش. هؤلاء الذين يرفضون لعب دور «ترزية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 9 ساعات
منذ 18 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 48 دقيقة
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 20 ساعة
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات