بعد ثماني سنوات من الزواج أثمرت عن طفلين، وجدت "داليا محمد صلاح" (26 عامًا) نفسها فجأة في مواجهة مفتوحة مع المجهول، بدأت بتلقيها خبر طلاقها غيابيًا وزواج شريك حياتها من أخرى، وانتهت بوقوفها أمام محاكم الأسرة بالزقازيق تطارد سراب "النفقة والنسب" رغم حوزتها لسبعة أحكام قضائية واجبة النفاذ.
تسرد الأم الشابة مأساتها، مؤكدة أن طليقها "محمد. ع" لم يكتفِ بالتنصل من مسؤولياته المالية تجاه طفليه (8 و5 سنوات) رغم عمله في مصنع للملابس وكسائق مركبة خاصة، بل لجأ لسياسة "الأرض المحروقة"؛ فعندما استصدرت قرارًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي




