حافظ الدولار على مكاسبه الثلاثاء بعد أن تغلبت بيانات اقتصادية إيجابية وتوقعات متغيرة بشأن سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على المخاوف من إغلاق آخر للحكومة الأميركية.
وارتفع الدولار الأسترالي قبل قرار البنك المركزي الأسترالي المتوقع برفع سعر الفائدة، وهو الأول من بين ثلاثة قرارات رئيسية لبنوك مركزية هذا الأسبوع.
وظل الين منخفضا، إذ حاولت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما التقليل من أهمية تصريحات رئيسة الوزراء التي أشارت فيها إلى أن هناك فوائد لضعف العملة.
وارتفع الدولار خلال الليل بعد أن أظهرت بيانات التصنيع الأميركية الصادرة عن معهد إدارة التوريدات عودة النمو، على الرغم من احتمال تأجيل تقرير الوظائف الرئيسي بسبب الإغلاق في واشنطن.
وتراجع التوتر الجيوسياسي مع توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق تجاري مع الهند وإعلانها استئناف المحادثات النووية مع إيران.
وقال رودريجو كاتريل، محلل العملات في بنك أستراليا الوطني، "الأخبار الواردة من الولايات المتحدة داعمة للدولار أيضا من حيث هذه المفاجأة الكبيرة من معهد إدارة التوريدات".
وأضاف "أخبار توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق تجاري مع الهند مثيرة للاهتمام، لكن الأمر يتعلق في الحقيقة بفكرة أن التوتر بين واشنطن وطهران في طريقها إلى التهدئة على ما يبدو، وأن كل هذه التهديدات والضغوط التي مارسها الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب دفعت إيران إلى طاولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة المملكة
