تتهيأ الأسهم الهندية للتعافي من ضعف الأداء وذلك بعد التوصل إلى اتفاق تجاري طال انتظاره مع الولايات المتحدة، أزال أحد أبرز عوامل الضغط على الأصول المالية، والذي كان قد تسبب في تسجيل تدفقات خروج أجنبية قياسية.
وافق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على خفض الرسوم الجمركية على السلع الهندية إلى 18% من 25%، وإلغاء رسم إضافي بنسبة 25% كان مرتبطاً بشراء النفط الخام الروسي.
يرى مديرو الصناديق أن الاتفاق قد يشكل محفزاً محتملاً لعودة المستثمرين العالميين إلى الأسهم الهندية بعد أسوأ شهر يناير للسوق منذ 2016، كما يدعم الروبية التي لامست مستويات قياسية متدنية. أشارت ردود الفعل المبكرة في السوق إلى ارتفاع شهية المخاطرة.
إعادة ضبط للتجارة بين الهند وأميركا قال أرفيند تشاري، كبير استراتيجيي الاستثمار في "كيو إنديا يو كيه" (Q India UK)، إن هذا التطور يمثل إعادة ضبط جيدة للتجارة بين الهند والولايات المتحدة، وقد يحول معنويات المستثمرين الأجانب تجاه الهند إلى الإيجابية، مضيفاً أن ضعف أداء الهند مقارنة بالأسواق الناشئة قد ينعكس.
باع المستثمرون العالميون أسهماً محلية بقيمة 3.2 مليارات دولار منذ بداية العام، إضافة إلى تدفقات خروج قياسية بلغت 18.8 مليار دولار العام الماضي.
قد يهمك: رسوم ترمب تُعمق خسائر الأسهم الهندية البالغة 248 مليار دولار
جاء ذلك بعد تخلف تجاوز 30 نقطة مئوية مقارنة بنظرائهم في الأسواق الناشئة، تراجع التمركز إلى حد أن وزن الهند في مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة (MSCI Emerging Markets Index) انخفض في يناير إلى ما دون كوريا الجنوبية لأول مرة منذ ديسمبر 2021، في مفارقة واضحة مقارنة بفترة كانت فيها الدولة الواقعة في جنوب آسيا تنافس الصين على الصدارة.
قفزة الأسهم الهندية قفزت عقود مؤشر نيفتي 50 الآجلة المتداولة في مدينة "غيفت سيتي" (GIFT City) بما يصل إلى 4.5% خلال التعاملات الليلية عقب إعلان الرسوم، في إشارة إلى التفاؤل قبيل جلسة الثلاثاء. وأظهرت تداولات حقوق الملكية في السوق الفورية خلال وقت سابق من اليوم بوادر انتعاش حذرة، مع صعود مؤشر "إن إس إي نيفتي 50" (NSE Nifty 50 Index) بنسبة 1.1%، وهو أكبر مكسب له في أكثر من شهرين، رغم إغلاق معظم الأسواق الآسيوية على انخفاض وسط موجة بيع إقليمية أوسع.
يعكس هذا الصعود تجاهل المستثمرين لمخاوف تتعلق بمقترح زيادة ضريبية على مشتقات الأسهم، وللهبوط الحاد في أسعار المعادن الذي ضغط على الأصول عالية المخاطر عالمياً.
تراجعت أيضاً علاوة تقييم الهند مقارنة بآسيا إلى أدنى مستوياتها في نحو خمس سنوات، مع ضغط المخاوف المرتبطة بالرسوم وتباطؤ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
